Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

شاهد: نغم الموسيقى بلسم لقلوب أطفال في الضفة الغربية أمام بشاعة الاحتلال والحرب على غزة

يخيم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة شبح انفجار الوضع باندلاع انتفاضة جديدة، على وقع اجتياح محتمل بدرجة كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، في أعقاب شن الفصائل الفلسطينية لعملية “طوفان الأقصى” في السابع من الشهر الحالي.

اعلان

يسود الشعور بالغضب في عديد الأحياء الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بسبب القصف الإسرائيلي المستمر على غزة، وتملأ مسحة من الحزن نفوس الأطفال أيضا والشعور بالضيم، ما دفع بعض الجمعيات إلى محاولة التخفيف من حدة التوتر المحيطة بهم وحالة القلق المسيطرة على أفكارهم، عن طريق عزف الموسيقى، ولكن الأمر بالغ التعقيد أمام كل التحديات الأخيرة وما يجري الآن.

ويقول فتى فلسطيني: “الموسيقى مهمة لكل شخص، فهي تمكنك من إخراج الطاقة والضغوط النفسية التي بداخلك، فتعطيك الطاقة الإيجابية وتخلصك من الطاقة السلبية”.

من جهة تقول فتاة فلسطينية اسمها آية إنها تشعر بالحزن، معبرة عن شعورها بالاستياء مما يحدث في محيطها وخاصة بما يحدث في القطاع المحاصر وكل العائلات التي تعيش ظروف الحرب في غزة.

وتقول آية بشأن “الوضع الصعب جدا”: “وبالمثل هنا في الضفة الغربية، يدخل جيش الاحتلال يوميا إلى البيوت في الثالة أو الرابعة صباحا، فيعتقل الرجال ويضعهم في السجن”.

ومن جهة أخرى، يقول مدير المركز الثقافي الفلسطيني “الرواد”، عبد الفتاح أبو السرور بشأن الجدار الذي أقامته إسرائيل في محيط الضفة ليعزلها عن العالم الخارجي: “لدينا اليوم شبان ولدوا في ظل هذا الجدار ولا يعرفون حتى اليوم البحر، ولا يرون الأفق أمامهم، بل يرون هذا الجدار يحجب عنهم ذلك الأفق”.

ويضيف أبو السرور القول: “إن الجدار العازل يخنق الشباب الفلسطيني، ويحرمهم من المساحات الخضراء المحيطة بهم، مثلثما كنا نتمتع بها نحن عندما كنا صغارا”.

أما الفتاة هزار فقد اعربت عن غضبها من دخول القوات الإسرائيلية إلى المخيم الذي تقطن فيه، ومن كل ما يحدث بحق الفلسطينيين في غزة، ولكن “ما باليد حيلة” كما تقول، سوى ان تمسك بقيثارها، وتبدأ العزف.

المصادر الإضافية • يوروفيجن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى