Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
البحرين

مملكة البحرين تؤكد خلال الاجتماع الطارئ بمجلس الأمن حول الوضع في أوكرانيا دعمها للجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي ودائم لإنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية

المنامة في 14 يناير /بنا/ جدّدت مملكة البحرين موقفها الثابت الداعم للجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي ودائم لإنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية، بما يتسق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2774، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام المستدام على الصعيدين الإقليمي والدولي.


جاء ذلك في كلمة مملكة البحرين التي ألقتها السفيرة نانسي عبدالله جمال، نائب المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن حول الوضع في أوكرانيا، على خلفية التطورات الأخيرة.


وأعربت نائب المندوب الدائم عن بالغ أسف مملكة البحرين لاستمرار الحرب في أوكرانيا للعام الرابع، حيث لا تزال العمليات العسكرية مستمرة، فيما يواصل المدنيون تحمّل العبء الأكبر لهذه الحرب، وتتعرض البنية التحتية المدنية لأضرار جسيمة، ما يقوّض القدرة على توفير الخدمات الأساسية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية.


كما أكدت السفيرة ضرورة تجنب أية أعمال تؤثر سلبًا على البنى التحتية والمنشآت المدنية، والسفارات والبعثات الدبلوماسية، ومقار المنظمات الدولية، والأعيان المدنية، وفقًا للأعراف والمواثيق الدولية، معربةً في هذا السياق عن أسف مملكة البحرين للأضرار التي لحقت بسفارة دولة قطر الشقيقة في كييف.


ومن جانب آخر، قالت نائب المندوب الدائم إن مملكة البحرين تُثمّن المساعي الدبلوماسية المبذولة من المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودولة قطر الشقيقة، والتي شملت جهودًا للوساطة والاستجابة الإنسانية، بما في ذلك تبادل الأسرى وتقديم الدعم الإغاثي، وتسهيل عمليات تبادل المحتجزين، مؤكدةً أهمية إحراز تقدم إيجابي في المباحثات بين الأطراف المتنازعة، بوساطة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبارها مبادرة دبلوماسية جوهرية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق الاستقرار في القارة الأوروبية.


وعلى صعيد متصل، أكدت السفيرة ضرورة إبقاء قنوات الحوار والتواصل مفتوحة، وتعزيز آليات التشاور والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية، بما يسهم في بناء الثقة، ويحد من الأعمال العدائية وتفاقمها، ويدعم جهود إحلال السلام، إلى جانب ضرورة إطلاق مسار تفاوضي شامل يهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وإحاطة الشواغل الأمنية لكافة الأطراف بالعناية اللازمة، لضمان استدامة الحل المنشود.

 

ع.س, ع.إ , M.B




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى