مؤسس مجموعة راشد بن خليفة الفنية يعرب عن شكره لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لرعايته افتتاح المجموعة الفنية

المنامة في 27 يناير / بنا / أعرب الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، مؤسس مجموعة راشد بن خليفة الفنية، عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على تفضله بالرعاية الكريمة لافتتاح مجموعة راشد بن خليفة الفنية مساء يوم الإثنين، مؤكدًا أن هذه الرعاية السامية تمثل دعمًا نوعيًا للمشهد الثقافي والفني في مملكة البحرين.
وأكد الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة أن رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لهذا الافتتاح تجسّد ما يوليه سموه من اهتمام بالغ بدعم الحركة الثقافية والفنية في المملكة، وحرصه على تمكين الفنون من أداء دورها في إبراز الهوية الوطنية، وتعزيز الوعي الثقافي، ودعم المبدعين، بما يسهم في بناء مجتمع منفتح ومتفاعل مع ثقافات العالم.
وأشار إلى أن هذا المشروع الثقافي من شأنه أن يسهم في تعزيز مكانة مملكة البحرين على الخارطة الثقافية والفنية في المنطقة، وترسيخ حضورها كمركز فاعل للحوار الثقافي والإبداعي، ووجهة حاضنة للتجارب الفنية الحديثة والمعاصرة. كما يعكس المشروع رؤية البحرين في الاستثمار في الثقافة بوصفها عنصرًا أساسيًا من عناصر التنمية الشاملة، وجسرًا للتواصل الحضاري مع محيطها الإقليمي والدولي.
وتقع مجموعة راشد بن خليفة الفنية في منطقة سار، وهي متحف يعرض أعمالًا فنية مختارة لفنانين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى تركيا وأذربيجان وإيران. وتضم المجموعة أكثر من 260 عملا فنيا، جميعها من المقتنيات الشخصية للشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، وتشكل بانوراما واسعة للتجارب الفنية الحديثة والمعاصرة في المنطقة.
وتسعى المجموعة إلى إبراز الإبداع الفني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انطلاقًا من إيمانها بأن الفن في المنطقة يستمد قوته من تواصله مع تاريخه وثقافته. وتقوم هذه الرؤية على اعتبار الإبداع مساحة حوار مستمر بين الماضي والحاضر، يهدف إلى الحفاظ على الإرث الثقافي وفي الوقت نفسه تقديم أفكار وأساليب فنية معاصرة تعبّر عن واقع اليوم.
وترتبط هذه الرؤية ارتباطًا وثيقًا بمؤسس المجموعة، الفنان راشد بن خليفة آل خليفة، الذي تعكس أعماله الفنية هذا التوازن بين احترام التقاليد والابتكار في الأسلوب والخامة. وتمتد هذه الفلسفة لتشمل المجموعة بأكملها، لتصبح مساحة حيوية تعيد تقديم تراث المنطقة بأسلوب حديث ومتجدد.
وتتجسّد هذه الرؤية في مبنيين رئيسيين يشكّلان قلب التجربة الفنية للمجموعة: الجناح الرئيسي والجناح الجنوبي، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في عرض فني يعكس تطور الثقافة واستمرارها عبر الزمن.
في الجناح الرئيسي، تُعرض أعمال فنية تعبّر عن تجربة الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتعامل مع التراث الفني باعتباره عنصرًا حيًا يُعاد توظيفه لفهم الواقع المعاصر. ويقدّم الفنانون أعمالًا تستلهم الرموز والذاكرة والبيئة، وتطرح تساؤلات حول الهوية والتغيير والمستقبل.
أما الجناح الجنوبي، فيسلّط الضوء على تطوّر الفن الحديث في المنطقة، حيث سعى الفنانون إلى بناء لغة بصرية جديدة مستلهمة من الحضارات القديمة والفنون الإسلامية والحِرف التقليدية، مع إعادة صياغتها بأسلوب معاصر يتفاعل مع الفن العالمي.
وتقدّم مجموعة راشد بن خليفة الفنية، من خلال هذا المسار، نظرة شاملة على تطور التعبير الفني في المنطقة، لتكون مساحة تجمع بين الذاكرة والابتكار، وتبرز تنوّع التجارب الفنية عبر الأجيال.
ع.ر, ن.ع, A.A









