القدرات الدفاعية السيبرانية.. منظومة متينة لتعزيز أمن الفضاء السيبراني السعودي
عملت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني على تعزيز القدرات الدفاعية السيبرانية على المستوى الوطني، وبناء منظومة وطنية شاملة لتعزيز الأمن السيبراني في المملكة لتقليل المخاطر وتعزيز الثقة وتمكين نمو جميع القطاعات الحيوية بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتستعرض الهيئة خلال مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026 كشريك أمن سيبراني، جهودها الاستراتيجية في تعزيز القدرات الدفاعية السيبرانية على المستوى الوطني، لضمان الحد من المخاطر والتهديدات السيبرانية المتجددة عبر أعمال الدراية الأمنية على مدار الساعة ورصد التهديدات السيبرانية واكتشاف الثغرات الأمنية والاستجابة للحوادث السيبرانية والتعامل معها، وتأمين المناسبات الموسمية، ومشاركة المعلومات السيبرانية مع الجهات الوطنية لتقديم الدعم والمساندة لها، بما يسهم في تعزيز أمنها السيبراني وتمكينها من تقديم خدماتها بكل موثوقية وأمان.
وشهدت منظومة الأمن السيبراني في المملكة نموًّا مطردًا منذ إنشاء الهيئة بصفتها الجهة المختصة في المملكة بالأمن السيبراني، وإنشاء الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) كذراع تقني لها، بوصفهما ركيزتين رئيسيتين في النموذج السعودي للأمن السيبراني الذي أسهمت مخرجاته في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني، وتوطين التقنيات ذات البعد الإستراتيجي، وتطوير منظومة القدرات الدفاعية السيبرانية، حتى أضحت المملكة اليوم تحظى بمكانة عالمية مرموقة في مختلف المؤشرات الدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني.
وتُعد الهيئة الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في شؤونه، وتهدف إلى تعزيزه لحماية المصالح الحيوية للمملكة وأمنها الوطني، إضافة إلى حماية البنى التحتية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية، ووضع أطر الاستجابة للحوادث المتعلقة بالأمن السيبراني، ومتابعة الالتزام بها، وتحديثها، للوصول إلى فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكّن النمو والازدهار.









