تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء..وزير المالية والاقتصاد الوطني يحضر افتتاح المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار ويؤكد:البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم وتوجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تواصل ترسيخ منظومة وطنية تدعم ريادة الأعمال

المنامة في 10 فبراير/ بنا / تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، حضر معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، افتتاح أعمال المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار (WEIF) 2026، الذي تستضيفه مملكة البحرين، والمقام في مركز البحرين العالمي للمعارض، بحضور معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسيد جيرد مولر، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وعدد من كبار المسؤولين.
وأكد معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تواصل ترسيخ منظومة وطنية متكاملة تدعم ريادة الأعمال والابتكار، وتسهم في تحويل الأفكار النوعية إلى فرص استثمارية مستدامة تعزز النمو الاقتصادي وترفد مسارات التنمية الشاملة. مشيراً معاليه إلى أن المبادرات والبرامج الوطنية التي تنفذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله أسهمت في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات النوعية، وداعمة لرواد الأعمال، والشركات الناشئة، والمؤسسات الصغيرة، والمتوسطة.
كما لفت معاليه إلى الدور الذي يضطلع به مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، مؤكداً معاليه أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، من خلال تنمية مهارات الكوادر الوطنية، وتعزيز التعلّم المستمر، وصقل المهارات العملية، بما يسهم في إعداد جيل متميز من الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، وتعزيز جاهزية ومرونة سوق العمل في مملكة البحرين.
وفي إطار أعمال المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار (WEIF) 2026 قام معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني بجولة في المعرض المصاحب للمنتدى، والذي يضم ثلاثة أقسام هي: قسم أولمبياد المدارس، وقسم الأسر المنتجة الذي يحتضن رواد الأعمال في المشاريع المنزليّة، وقسم الابتكارات والتكنولوجيا للأشخاص من ذوي الهمم، حيث اطلع معاليه على ما يقدمه المعرض من مبادرات وبرامج تعكس الإبداع والابتكار، مشيداً معاليه بهذه الجهود الطيبة، وبهذه المبادرة التي تسهم في دعم المواهب الوطنية وتعزيز مفاهيم الشمولية والتمكين المجتمعي.
من جانبه، أشار معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال الكلمة التي ألقاها في أعمال المنتدى إلى الجهود التي بذلتها مملكة البحرين في الإعداد والتنظيم لهذا الحدث الهام، مثمّناً روح التعاون بين الجهات المشاركة. كما عبّر عن شكره لمملكة البحرين، قيادةً وحكومةً وشعباً، على حسن الضيافة، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على رعايته للمنتدى. مؤكداً على أهمية ريادة الأعمال والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على ضرورة تعزيز الاستثمار والتكامل الاقتصادي العربي لمواجهة التحديات التنموية. كما أوضح معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية ما توليه جامعة الدول العربية من اهتمام بالغ لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي عبر تعزيز حجم التجارة والاستثمار بين دولها الأعضاء، بما يدعم عجلة النمو الاقتصادي ويسهم في رفد المسارات التنموية الشاملة.
فيما، أكد السيد جيرد مولر، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، خلال كلمته، أن العالم يمتلك اليوم الإمكانات والمعرفة والموارد اللازمة لمواجهة التحديات التنموية والاقتصادية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب إرادة حقيقية، وروحًا متجددة من التعاون الدولي، وحراكًا استثماريًا واسعًا لتحويل الطموحات إلى واقع ملموس. كما لفت إلى أن ريادة الأعمال والابتكار يشكلان أساساً هاماً للتنمية الصناعية، موضحًا أن دعم رواد الأعمال، ولاسيما النساء والشباب، هو استثمار مباشر في بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود وأكثر شمولًا.
وخلال الكلمة التي ألقاها سعادة السيد عبد الله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، استعرض الإستراتيجية الوطنية للابتكار (2025-2035)، والتي ترتكز على عدد من المحاور، من بينها دعم البحث والتطوير، وتمكين الشركات الناشئة القائمة على الابتكار، وتنمية المواهب والمهارات الوطنية، وتعزيز التحول الرقمي، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وقادر على توليد فرص نمو مستدامة. مشيراً إلى جهود مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تطوير منظومة تمويلية داعمة، عبر إنشاء نظام التصنيف الائتماني، وقانون المعاملات المضمونة، لتعزيز وصول رواد الأعمال للأسواق الإقليمية والدولية وتعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي لريادة الأعمال والاستثمار.
في المقابل، بيّن الدكتور هاشم حسين رئيس مكتب الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لترويج الاستثمار والتكنولوجيا في البحرين، أن المنتدى يأتي انعكاساً للجهود المبذولة طوال السنوات الماضية في دعم الملايين من رواد الأعمال حول العالم، مؤكداً أن الوصول إلى المهارات والتمويل والفرص يشكل عاملاً هاماً لتنمية الاقتصادات. مضيفاً أن مسؤولية الحكومات والشركاء التنمويين والقطاع الخاص تكمن في إزالة الحواجز وتمكين النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم رواد الأعمال المنزليين المبدعين، مشدداً على أهمية هذه الجهود في إطلاق الإمكانات الكاملة للتنمية الشاملة والمستدامة.
هذا، ويُعد منتدى استثمار رواد الأعمال العالمي (WEIF) في نسخته السادسة منصة دولية بارزة تجمع صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم، والذي ينظمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في مملكة البحرين، بالشراكة مع جامعة الدول العربية ووزارة الصناعة والتجارة واتحاد الغرف العربية وغرفة تجارة وصناعة البحرين، حيث يركز المنتدى على تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر تمكين ريادة الأعمال والابتكار.
ن.ع, ع.ر, S.E









