المجلس الأعلى للمرأة ينظم في أبو ظبي لقاءً تعريفيًا بجائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة

أبوظبي في 21 فبراير/ بنا / نظم المجلس الأعلى للمرأة؛ بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وهيئة الأمم المتحدة؛ لقاءً تعريفياً بجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، وذلك في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وبحضور الأستاذة لولوة صالح العوضي الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة، وسعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام في دورة الإمارات العربية المتحدة، ومشاركة مسجلة للدكتور معز دريد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية.
وفي كلمتها خلال اللقاء، نقلت الأستاذة العوضي تحيات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، شكر وتقدير سموها إلى الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، على استضافة هذا اللقاء، مشيرةً إلى أنه يأتي في إطار تفعيل أعمال اللجنة البحرينية الإماراتية المشتركة، وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المجلس والاتحاد، وهو ما يؤكد عمق أواصر التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأضافت: “كل الشكر والتقدير للاتحاد النسائي العام الذي أرسى قواعد وآليات ومبادرات تقدم المرأة الإماراتية منذ إنشائه بتوجيهات “أم الإمارات”، واليوم تجني المرأة الإماراتية ثمار هذا الجهد، مثمنين في هذا السياق الجهود الحثيثة التي تضطلع بها معالي الأستاذة نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام، وفريق عملها المتميز في تنظيم هذا اللقاء، والشكر موصول إلى كافة المشاركين الكرام سواء الحاضرين منهم أو المشاركين افتراضياً”.
وأوضحت العوضي أن اللقاء يهدف إلى التعريف بجائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة ورسالتها وأهدافها، باعتبارها من أهم المبادرات التي أطلقتها مملكة البحرين وتبنتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، لافتةً إلى أنها تعد رسالة عالمية من البحرين لدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز مركز المرأة، وإبراز الجهود الرامية لتمكين النساء والفتيات في مختلف دول العالم وتقدير الإنجازات النوعية التي تبذلها مؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع والمبادرات الفردية.
وأعربت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة عن تطلعاتها لمشاركة المؤسسات الحكومية والرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والأفراد في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في النسخة الثالثة من الجائزة، بما يسهم في رصد المزيد من التجارب الرائدة والملهمة التي تعزز تقدم وريادة المرأة، وأن تشكل الجائزة حافزاً إضافياً لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهود وتشجيع تبني السياسات والممارسات الداعمة للمرأة، معربةً عن التطلعات بأن تكرر دولة الإمارات الفوز بالجائزة من خلال مبادراتها المتميزة التي تتناسب مع معايير وشروط التأهل للفوز، والتي حصدتها شرطة أبوظبي بالفوز في النسخة الأولى عن مؤسسات القطاع العام في العام 2019.
وفي كلمة مسجلة له خلال الفعالية، قال الدكتور معز دريد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية إنه منذ العام 2019 تشرفت الأمم المتحدة بالتعاون مع مملكة البحرين بإدارة جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، واليوم تأتي هذه الجائزة في دورتها الثالثة لترسخ مكانتها كمنصة دولية مرموقة لتسليط الضوء على المبادرات الرائدة في مجال تمكين المرأة حول العام، وتجسد رؤية صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل مملكة البحرين المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله في تكريم المبادرات العالمية التي تحقق نتائج ملموسة على صعيد تمكين وتقدم المرأة.
وأكد الدكتور معتز دريد أن تنظيم هذا اللقاء من قبل المجلس الأعلى للمرأة والاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة يعكس التزاما إقليميا راسخا بدعم تمكين المرأة بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنهاج عمل بيجين، وقال “تفخر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بشراكتها الإستراتيجية مع كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهي شراكة تعكس الدور الريادي لدول الخليج في دفع مسارات التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي”، وأشار إلى أن مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة نجحتا في بناء نماذج ملهمة في مجال تمكين المرأة من خلال تعزيز مشاركتها في سوق العمل وريادة الأعمال والمشاركة السياسية وتولي مواقع القيادة.
وتضمن اللقاء عرضاً تعريفياً بالجائزة قدمه الأستاذ عزالدين خليل المؤيد، مستشار شؤون الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة، استعرض فيه أهداف الجائزة وفئاتها ومعايير الترشح وآليات التقييم، كما سلّط العرض الضوء على الأثر الذي أحدثته الدورات السابقة في دعم المبادرات النوعية وتعزيز إدماج احتياجات المرأة في مسارات التنمية، إلى جانب إبراز النماذج الملهمة التي حققت تقدماً ملموساً من خلال الجائزة.
وشهد اللقاء جلسة حوارية شارك فيها نخبة من الفائزين ضمن فئات الجائزة المختلفة، بما فيهم الدكتورة آمنة محمد البلوشي، المؤسس والمدير التنفيذي لمركز ميراس للتدريب والتطوير والاستشارات، والدكتورة كالبانا سانكار، رئيسة منظمة “Hand in Hand”، والسيدة فيفيان نينسيما، مديرة شؤون النوع الاجتماعي والمناصرة بمؤسسة روكونجيري للتنمية المتكاملة للمرأة، والدكتور توندي أدييمي، الرئيس التنفيذي لشركة دي – أوليفيت جلوبال، حيث تم استعراض التجارب الناجحة وتسليط الضوء على أثر المبادرات الفائزة في بيئات العمل والمجتمعات.
جدير بالذكر أن هذا اللقاء جاء في إطار اللجنة المشتركة بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتفعيل مذكرة التفاهم بين المجلس الأعلى للمرأة والاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي جرى تجديد التوقيع عليها في سبتمبر الماضي، والهادفة إلى تعزيز آليات التعاون والتنسيق في مختلف المجالات ذات الصلة بدعم وتمكين المرأة.
ن.ع, s.a









