المعكرونة ليست عدوك.. كيف تصبح جزءا من وجبة صحية متوازنة؟

طالما اتُهمت المعكرونة بأنها تسبب زيادة الوزن، لكن خبراء التغذية يؤكدون أنها يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي ومتوازن.
المعكرونة مصدر أساسي للكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة. وتحتوي معكرونة القمح الكامل على الألياف، بينما تقدم البدائل الخالية من الغلوتين المصنوعة من العدس أو الحمص نسبة أعلى من البروتين.
المفتاح هو التحكم في الكمية وطريقة التقديم. الحصة المناسبة للبالغ هي حوالي 75 جراماً من المعكرونة الجافة. ولجعل الوجبة مشبعة ومغذية، يُنصح بإضافة الخضروات والبروتينات قليلة الدسم (كالأسماك أو البقوليات) والدهون الصحية مثل زيت الزيتون، مع اختيار صلصات الطماطم بدلاً من الصلصات الدسمة.
تساعد الألياف في معكرونة القمح الكامل على إبطاء الهضم وزيادة الشعور بالشبع. كما أن طريقة الطهي “أل دنتي” (حيث تبقى المعكرونة متماسكة قليلاً) أو تبريدها بعد الطهي ينتج “نشاً مقاوماً” يُهضم ببطء ويفيد صحة الأمعاء.
وبالتالي، ليست المعكرونة نفسها هي المشكلة، بل حجم الحصة ونوعية الإضافات التي تقدم معها.









