Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

نجوم يوقعون رسالة مفتوحة تطالب بإغلاق مركز احتجاز في تكساس

“لا ينبغي حبس أي طفل داخل مركز لاحتجاز المهاجرين”، بهذه العبارة تبدأ رسالة مفتوحة وقّعها عدد كبير من نجوم هوليوود وخبراء السياسات ومنظمات تطالب بـ”الإغلاق الفوري” لمركز دِلي لمعالجة قضايا الهجرة في ولاية تكساس.

اعلان


اعلان

ورُصدت تقارير عديدة عن سوء المعاملة وانتشار الأمراض والظروف اللاإنسانية داخل جدران مركز دِلي لمعالجة قضايا الهجرة المخصص للأسر والأطفال، والذي تديره لصالح وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك “آيس” شركة “كورسيفيك” الخاصة بإدارة السجون ومراكز الاحتجاز.

وكان مركز الاحتجاز هذا قد تصدّر العناوين في وقت سابق من هذا العام عندما أرسلت وزارة الأمن الداخلي و”آيس” الطفل الصغير ليام كونخو راموس إليه، إذ جرى احتجاز الصبي البالغ من العمر 5 سنوات خلال الحصار المميت لمدينة مينيابوليس الذي شنّه فريق ترامب في شهر يناير.

وتُوجَّه الرسالة إلى شركة “كورسيفيك” ودونالد ترامب ومدير وكالة “آيس” تود ليونز، ووزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نوام.

“الأطفال المحتجزون في مراكز الهجرة يتعرضون لصدمات نفسية وإهمال وظروف تنتهك أبسط معايير الصحة والسلامة والكرامة وحقوق الإنسان”، تؤكد الرسالة المفتوحة (المصدر باللغة الإنجليزية). “وتشمل الدعاوى القضائية المرفوعة بشأن انتهاكات ضد الأطفال حالات رفض توفير مياه نظيفة، وتقديم طعام فاسد ملوّث بالديدان، وإهمالا طبيا خطيرا، وحرمانا من النوم، ومنعا من الحصول على تمثيل قانوني، وفصل الأطفال عن عائلاتهم، إضافة إلى أعمال انتقامية ضد الأسر التي تحتج على هذه الظروف اللاإنسانية. مكان الأطفال هو المدارس وساحات اللعب، وليس مراكز الاحتجاز”.

وتتابع الرسالة: “نحثّ الحكومة الفدرالية وشركة “كورسيفيك” على إغلاق منشأة دِلي فورا، وإعادة الأطفال والأسر إلى المنازل والمجتمعات التي انتُزعوا منها، وإنهاء سجن الأطفال حالا. ولن يتوقف التزامنا عند الإغلاق. إننا نطالب بالشفافية والمساءلة وإصلاحات منهجية تحول دون تكرار هذه الانتهاكات في أي مكان في الولايات المتحدة”.

ومن بين الموقّعين جين فوندا، وبيدرو باسكال، ودييغو لونا، وأليخاندرو غونثاليث إينياريتو، وكيكي بالمر، ومادونا، ومارك رافالو، وماجي جيلنهال، وسوزان ساراندون، وجون كوزاك، وميشيل ويليامز، وغيرهم كثير.

وقد دعم المشاهير جهود معلّمة الأطفال الشهيرة “مس رايتشل”، واسمها الحقيقي رايتشل أكورسو، التي تصدّرت عناوين الصحف في وقت سابق من هذا الشهر بعد زيارتها للأطفال المحتجزين وتعهدها بالنضال من أجل إغلاق مركز دِلي.

وقالت “مس رايتشل” في بيان حول عريضة دِلي: “كل طفل، في كل مكان، يستحق أن يشعر بالأمان، وأن يحصل على الرعاية، وأن يُعامَل بكرامة. يمكننا جميعا أن نتفق على أنه لا ينبغي حبس أي طفل في مركز لاحتجاز المهاجرين وتعريضه لهذه الظروف القاسية. هذه ليست الصورة التي نريد أن نكون عليها”.

وتأتي العريضة، التي حصدت أكثر من 15.800 توقيع، في أعقاب يوم آخر من احتجاجات “نو كينغز” الذي شهد خروج ما يصل إلى تسعة ملايين شخص إلى الشوارع للتظاهر ضد دونالد ترامب وإدارته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى