Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

إلغاء مهرجان وايرلس بعد منع الحكومة دخول كانييه ويست إلى بريطانيا

بقلم:&nbspDavid Mouriquand

نشرت في آخر تحديث

الضغوط كانت أقوى من أن تُحتمل…

في أعقاب الانتقادات التي تعرض لها مهرجان “وايرلس” في المملكة المتحدة بسبب حجز كانييه “يي” ويست، ومع تصاعد ردود الفعل الغاضبة إزاء العرض الرئيسي المقرر أن يقدمه مغني الراب المثير للجدل هذا الصيف، منعت الحكومة البريطانية النجم من الحصول على تصريح السفر إلى المملكة المتحدة.

وأكدت وزارة الداخلية البريطانية قرار الحظر لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”؛ إذ تملك الحكومة صلاحية منع رعايا أجانب من دخول البلاد إذا رأت أن وجودهم لا يُعتبر “مفيداً للصالح العام”.

ورداً على القرار، أصدر مهرجان “وايرلس” البيان التالي: “سحبت وزارة الداخلية تصريح السفر الإلكتروني “ETA” الخاص بـ”يي”، مانعةً إياه من دخول المملكة المتحدة. ونتيجة لذلك، يُلغى مهرجان وايرلس، وسيتم رد ثمن التذاكر إلى جميع حامليها”.

وأضاف البيان: “وكما هو الحال في كل دورة من مهرجان وايرلس، جرت استشارة عدة أطراف معنية قبل التعاقد مع “يي”، ولم تُثر أي مخاوف في ذلك الوقت”.

وتابع: “إن معاداة السامية بجميع أشكالها أمر مقيت، وندرك الأثر الواقعي والشخصي لهذه القضايا. وكما قال “يي” اليوم، فهو يقر بأن الكلمات وحدها لا تكفي، ورغم ذلك لا يزال يأمل في أن تُتاح له فرصة بدء حوار مع الجالية اليهودية في المملكة المتحدة”.

عقب تبلغه خبر رفض دخول ويست إلى المملكة المتحدة، دعت “الحملة ضد معاداة السامية” (CAA) الرعاة إلى مواصلة مقاطعة الحدث، على خطى بيبسي و”ديوجو” و”باي بال” و”روكستار إنرجي” التي انسحبت جميعها.

وقال متحدث باسم الحملة في بيان: “من الواضح أن الحكومة اتخذت القرار الصائب هنا. وللمرة الأولى، حين قالت إن معاداة السامية لا مكان لها في المملكة المتحدة، دعمت كلماتها بإجراءات فعلية”.

وأضاف: “شخصٌ تفاخر بتحقيق عشرات الملايين من الدولارات من بيع قمصان تحمل الصليب المعقوف، وأصدر قبل أشهر قليلة فقط أغنية بعنوان “Heil Hitler”، من الواضح أن وجوده لن يكون مفيداً للصالح العام في المملكة المتحدة”.

وخُتم البيان بالقول: “مهرجان وايرلس، في سعيه المحموم وراء الربح، دافع عن دعوته حتى النهاية. هذا أمر مُخزٍ، وينبغي لرعاته أن يواصلوا الابتعاد عنه”.

لم تعد هناك حاجة إلى المقاطعة، إذ إن نسخة المهرجان لعام 2026 لم تعد قائمة الآن…

في وقت سابق، كان ملفين بن، المدير التنفيذي لشركة “فستيفال ريببلك” التي تنظّم مهرجان وايرلس بالاشتراك مع “لايف نيشن”، قد أصدر بياناً يدافع فيه عن ويست، واصفاً تعليقاته السابقة بأنها “مقززة”، لكنه ناشد من أجل “المغفرة” و”منح الناس فرصة ثانية”.

وقد أدلى ويست نفسه بتصريح قال فيه إنه كان “يتابع النقاش الدائر حول مهرجان وايرلس ويريد التعامل معه بشكل مباشر”.

وقال: “هدفي الوحيد هو القدوم إلى لندن وتقديم عرض يعكس التغيير، ويجلب الوحدة والسلام والمحبة عبر موسيقاي”، عارضاً لقاء أفراد من الجالية اليهودية شخصياً “للاستماع”. وأضاف: “أعلم أن الكلمات لا تكفي، وعليّ أن أُظهر التغيير من خلال أفعالي. إذا كنتم منفتحين، فأنا حاضر”.

لكن هذه التصريحات لم تكن كافية، ولن يتجه ويست إلى لندن هذا الصيف.

بدأت تصريحات ويست المعادية للسامية في 2022، عندما أدلى بسلسلة من التعليقات المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي، انتهى بها الأمر إلى طرده من منصتي X وإنستغرام. كما أنهت وكالة المواهب التي كانت تمثله التعاقد معه، كما أن علامات للأزياء مثل أديداس و”بالنسياغا” نأت بنفسها عنه أيضاً.

ومضى ويست إلى نشر صورة لأثواب منظمة “KKK”، ثم تراجع عن اعتذاره السابق للجالية اليهودية، وأعلن أنه “نازي” وأكد أن لديه “السيطرة” أو “الهيمنة” على زوجته.

وفي فبراير 2025، بدأ ويست بيع قمصان تحمل الصليب المعقوف، وفي مايو أصدر أغنية بعنوان “Heil Hitler” تمتدح الزعيم النازي. وقد أدى ذلك إلى سحب تأشيرته لدخول أستراليا وتهديده بالتعرض للاعتقال الفوري في البرازيل.

ومنذ ذلك الحين، اعتذر ويست عن أفعاله، ونشر إعلاناً على صفحة كاملة في صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق من هذا العام للاعتذار عن تعليقاته السابقة المعادية للسامية، مشيراً إلى “نوبة هوس استمرت أربعة أشهر، اتسمت بسلوك ذهاني وبارانويدي واندفاعي”، ومؤكداً أنه “فقد صلته بالواقع”.

ومع ذلك، شكك كثيرون في توقيت اعتذاره، في ضوء طرح ألبومه الجديد “Bully” مؤخراً، بينما أدت تصريحاته السابقة إلى حظر حفلاته في دول عدة.

ومؤخراً، أعلن رئيس بلدية مدينة مرسيليا الجنوبية، ثاني أكبر مدن فرنسا، أنه لا يريد ويست في أي مكان قريب من مدينته.

وكان آخر أداء لـكانييه ويست في المملكة المتحدة عندما تصدّر برنامج مهرجان “غلاستونبري” في عام 2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى