إيرانيون يهاجمون بزشكيان بعد تغريدة “التضحية بـ 14 مليونا”

وكتب بزشكيان: “أعلن أكثر من 14 مليون إيراني فخور، حتى هذه اللحظة، استعدادهم للتضحية بأرواحهم دفاعاً عن إيران. وأنا أيضاً كنتُ، وما زلتُ، وسأظلّ من بين المُضحّين من أجل إيران”.
ونشرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا” مشاهد لأشخاص، من بينهم كثير من النساء والأطفال، يشكّلون سلسلة بشرية “لدعم محطات الطاقة” في مدينة بوشهر الواقعة في جنوب البلاد والتي تضمّ محطة نووية إيرانية.
وأظهرت لقطات للتلفزيون الرسمي ووكالة أنباء “مهر” عشرات الأشخاص خارج محطة توليد الكهرباء الرئيسية في مدينة تبريز (شمال)، وكذلك في محطة بمدينة مشهد في شمال شرق البلاد.
وتجمّع شباب ونساء وأطفال على الجسر الرئيسي المقام فوق نهر في مدينة الأهواز غرب البلاد، بحسب ما أفادت وكالة “مهر”.
وحظيت التغريدة بآلاف التعليقات الغاضبة حيث كتب حساب باسم سانتام: “يا دكتور، قد تكون هذه فرصتك الأخيرة لتُخلّد في التاريخ كمنقذ لإيران… قف في وجه مؤامرة الحرس الثوري… اطلب من جميع الناس الوقوف ضد الحرس الثوري… أجبر الحرس الثوري على التوصل إلى اتفاق… أنقذ إيران… الموت في سبيل إيران أهون من الموت بصاروخ أجنبي”.
دروع بشرية
وكتب خافير بلاس: “من المرجح أن تستخدم إيران دروعًا بشرية لحماية جسورها ومحطات توليد الطاقة الليلة. يُحظر استخدام المدنيين كدروع بشرية بموجب اتفاقيات جنيف (المادة 51)”.
وكتب حساب باسم أبريل: ” تذكروا، لقد قتلتم 60 ألفًا من شبابنا العُزّل، وما زلتم تُعدمونهم. أتمنى أن يُلقّنكم درسًا لتشعروا بمعاناة هؤلاء الأمهات الثكالى، وليكون ذلك راحةً لقلوبهم المفجوعة. الموت للجمهورية الإسلامية وأنصارها”.
اما عايدة فكانت أكثر حدة حيث كتبت: “اخرس.. لنرى موتك..، إن شاء الله!”.
بينام كتب حساب باسم موه فاتانخاه: “14 مليونًا. هذا يعني أن شعبيتك لا تتجاوز 20%. وهذا وفقًا لأرقامك أنت. افتح الإنترنت ودعهم يتحدثون عن أنفسهم”.
ونشر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي يعتبره البعض الرجل القوي في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في بداية الحرب، لقطة شاشة لما قيل إنه نظام التسجيل للسلاسل البشرية.
وقال إنه سجّل اسمه شخصيا، وأضاف “محمد باقر قاليباف مستعد لأن يضحّي بحياته من أجل إيران”.








