Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اوروبا

طائرات مسيّرة أوكرانية تستهدف مصافي نفط روسية وميناء على بحر آزوف

بقلم:&nbspGavin Blackburn

نشرت في آخر تحديث

شنّت أوكرانيا فجر الجمعة موجة هجمات واسعة بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت تخزين النفط ومصفاة وميناء تاغانروغ في جنوب روسيا، في حلقة جديدة من حملة كييف المكثفة على البنية التحتية للطاقة الروسية.

وأكدت وزارة الدفاع في موسكو إسقاط أكثر من 370 طائرة بلا طيار، شملت أجواء العاصمة وامتدت حتى ضفاف بحر آزوف.

وأعلنت السلطات الروسية حالة الطوارئ في ميناء تاغانروغ الواقع على بحر آزوف والقريب من المناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها موسكو.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من الموقع، فيما قال حاكم منطقة روستوف يوري سليوسار إنه تفقد الميناء بعد “ضربات ليلية مكثفة”، مؤكداً استمرار جهود إخماد حريق ضخم شبَّ في منتجات نفطية بالميناء البحري.

ونقل سليوسار عشرات السكان إلى مساكن إيواء مؤقتة، ناقلاً لهم بصراحة أن السيطرة على النيران بهذا النوع من الحرائق لن تكون سريعة.

وامتدت الضربات غرباً إلى إقليم كراسنودار، حيث أفادت السلطات المحلية بأن حطام طائرات مسيّرة تسبب في اندلاع حريق داخل مصفاة إيلسكي النفطية، دون تسجيل إصابات بشرية.

وفي وقت سابق، كشف الحاكم سليوسار أن المسيّرات أصابت منشأتين لتخزين النفط في بلدة آزوف القريبة، وسط تصاعد متواصل لحدة الاستهداف الأوكراني لشريان الطاقة الحيوي الذي يغذي المجهود الحربي الروسي.

تأتي هذه الهجمات في إطار ما تصفه كييف بالرد “بشكل عادل” على أكثر من أربع سنوات من القصف الروسي المتواصل لأراضيها، إلى جانب سعيها لدفع موسكو إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وتعكس الضربات الأخيرة استراتيجية أوكرانية قوامها إضعاف القدرات الروسية المالية واللوجستية من الداخل، رداً على حرب استنزاف طالت مدناً وبنى تحتية أوكرانية طوال سنوات النزاع.

اعتراف الكرملين بنقص الوقود وترامب يتحدث عن “نهاية الحرب”

ولا يخفي الجانب الروسي ارتباك قطاع الطاقة داخلياً جراء تكرار الضربات. واعترف الرئيس فلاديمير بوتين سابقاً بأن الهجمات الأوكرانية تسببت في نقص إمدادات الوقود بعدة مناطق، واعتبرها محاولة لشق الصف الداخلي.

في المقابل، بدا الموقف الأمريكي مختلفاً؛ إذ سُئل الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع خلال لقائه الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن الحملة الجوية لكييف، فرد قائلاً إنها “تصعيد يمكن أن يساعد في الوصول إلى نهاية”.

وأثارت تصريحاته رد فعل سريعاً من الكرملين، حيث شدد المتحدث ديمتري بيسكوف على أن زيادة الضغط العسكري الأوكراني لن تنتزع تنازلات، واصفاً الرهان على ذلك بأنه “وهم” داخل إدارة البيت الأبيض.

قائد الجيش الأوكراني: الطريق طويل قبل أي “منعطف حاسم”

وفي سياق موازٍ، قدّر القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي أن الحرب لم تبلغ بعد “منعطفها الحاسم”، رغم إشادته بإنجازات ميدانية حققتها قواته خلال النصف الأول من العام.

وأشار سيرسكي إلى تراجع وتيرة الهجمات الروسية إلى النصف وانخفاض عدد جبهات الهجوم النشط، معتبراً أن الطرفين بلغا حالة تكافؤ في سرعة التقدم الميداني. لكنه حذر من الاستهانة بالخصم، مؤكداً أن الطريق لا يزال طويلاً قبل الوصول إلى نقطة تحول فاصلة.

وكشف سيرسكي عن تنفيذ 697 ضربة ناجحة داخل العمق الروسي خلال ستة أشهر، في إحصاء يعكس اتساع نطاق الرد الانتقامي بعيد المدى الذي تبنته كييف.

المصادر الإضافية • AFP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى