Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تكنولوجيا

3 مشاريع أوروبية لتوظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في الخدمات والإدارات العامة

بقلم:&nbspEgle Markeviciute, EU Tech Loop with Euronews

نشرت في

أعلن الاتحاد الأوروبي مؤخرا عن ثلاثة مشاريع جديدة للذكاء الاصطناعي، هي “Floods and droughts” و”Eunomia.AI” و”EuropAI”، وتهدف إلى دعم اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإدارات العامة في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي.

يصل إجمالي تمويل هذه المشاريع إلى 36,8 مليون يورو، يموَّل الاتحاد الأوروبي منها مباشرة 18,4 مليون يورو. ومن المنتظر أن تظهر النتائج النهائية لهذه المشاريع بين عامي 2029 و2030.

ورغم أن اختبار حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوسيع نطاقها في دول الاتحاد الأوروبي يتطلب بالفعل قدرا من المرونة، فإن التدفق المستقبلي للتمويل الموجَّه إلى حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي والتطبيقي في الاتحاد الأوروبي يجب أن يخضع لرقابة صارمة، مع إشراك أكبر للشركات الأوروبية الخاصة التي تمتلك خبرة عملية في تطوير هذه الحلول.

في السابق، كانت البيروقراطية وكثرة الإجراءات الورقية المعقدة على الطريقة “الكافكاوية” غالبا ما تمنع الشركات الناشئة والشركات السريعة النمو من المشاركة في المناقصات والبرامج التمويلية على مستوى الاتحاد الأوروبي وعلى المستوى الوطني.

ومع ذلك، ستصبح مراقبة كيفية توجيه تمويل الاتحاد الأوروبي وأين يُصرف أكثر فأكثر ضرورة لتفادي موجة جديدة من “غسيل الذكاء الاصطناعي”، على غرار “غسيل الابتكار” في الماضي، حين لم يكن التمويل الأوروبي يترجم دائما إلى أثر ملموس قابل للقياس.

مشروع “Floods and droughts”

يتولى الجانب الإيطالي قيادة اتحاد مشروع “Floods and droughts”، ويشارك في تطويره أصحاب مصلحة من فرنسا وإسبانيا واليونان.

تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 8,8 مليون يورو، يساهم الاتحاد الأوروبي فيها بـ4,4 مليون يورو. ومن المقرر أن يختتم المشروع أعماله بحلول 30 يونيو 2030.

يهدف الاتحاد إلى تزويد الإدارات العامة بأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي تعزز القدرة على التنبؤ وإدارة الأزمات والتواصل مع المواطنين في ما يتعلق بالكوارث المناخية التي باتت أكثر شيوعا، مثل الفيضانات والجفاف.

مشروع “Eunomia AI”

يقود إسبانيا اتحاد مشروع “Eunomia AI”، وينضم إليه 13 دولة أخرى من المنطقة الاقتصادية الأوروبية: النمسا وإستونيا وفنلندا واليونان والبرتغال ولاتفيا وألمانيا وهولندا وبولندا وإيطاليا والمجر والنرويج ومالطا.

تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 13,9 مليون يورو، يموِّل الاتحاد الأوروبي منها 6,9 مليون يورو. ومن المتوقع انتهاء المشروع في 30 يونيو 2029، على أن تُطلق أوّل المشاريع التجريبية خلال عام ونصف.

للمشروع هدفان رئيسيان: أولا، تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي الموثوق في الإدارات العامة الأوروبية، عبر نشره في 25 إدارة عامة وعلى الأقل في 15 خدمة عمومية. وثانيا، تعزيز السيادة التكنولوجية الأوروبية من خلال استخدام نماذج مفتوحة المصدر يطوّرها الاتحاد الأوروبي وتحسينها.

وتشير وثيقة وصف المشروع إلى أن تحقيق ذلك سيتم عبر شراء واستضافة “بنية تحتية مركزية عالية الأداء للذكاء الاصطناعي التوليدي” في جامعة غرناطة، مع إمكانية إنشاء عُقد محلية مترابطة.

مشروع “EuropAI”

يقود هولندا المشروع الثالث “EuropAI”، وتشارك فيه الدنمارك وبلجيكا ولوكسمبورغ. وتبلغ كلفته الإجمالية 13,9 مليون يورو، يموَّل منها 6,9 مليون يورو من ميزانية الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع انتهاء المشروع في 30 يونيو 2029.

يهدف هذا الاتحاد إلى تسريع اعتماد حلول للذكاء الاصطناعي التوليدي تكون سيادية وموثوقة في حكومات أوروبا، من خلال وضع إطار عمل يتيح لحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تشارك في ابتكار هذه الحلول واختبارها وتقاسمها في ثلاثة مجالات استراتيجية: تبسيط العمل التشريعي والإداري، وتحليل المدن والتخطيط العمراني، وتوفير مساعدات رقمية للمواطنين عبر الويب والتطبيقات المحمولة.

يقدّم الاتحاد مشروعه من خلال تشبيه مطبخي.

“تعتمد الإدارات العامة الأوروبية حاليا على “AI fast food” مستورد من مزوّدين من خارج الاتحاد الأوروبي، مثل “ChatGPT” و”Copilot” أو “Gemini”؛ وهي حلول باهظة الثمن وغامضة لا تنسجم مع متطلبات السيادة الأوروبية والامتثال التنظيمي”.

“الخطة، كما يقول فريق “EuropAI”، هي إتاحة “community kitchen” موثوق تتشارك فيه الدول الأعضاء ابتكار حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي واختبارها وتقاسمها”.

ويستند عمود النظام الفقري، المشبَّه بمعدات مطبخ مهني، إلى منصة “OS2ai” الدنماركية التي تخدم بالفعل أكثر من 28.000 موظف، وإلى “GovChat-NL” الهولندية.

وفوق هذه البنية، تأتي أدوات جاهزة تم اختبارها والتحقق منها مسبقا، تُوصَف بأنها “وجبات مطبوخة مسبقا جاهزة للتقديم”، إلى جانب مكوّنات قابلة لإعادة الاستخدام مثل نماذج ذكاء اصطناعي مصنَّعة أوروبيا، ومخططات تمكّن الدول الأخرى من استنساخ ما ينجح، وفحوص امتثال تعمل بمثابة “ملصقات غذائية”، وسوق للتطبيقات يشبه “مخزنا منظَّما”.

نُشرت هذه القصة في الأصل على موقع EU Tech Loop (المصدر باللغة الإنجليزية) وأعيد نشرها على يورونيوز بموجب اتفاق لإعادة توزيع المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى