نتنياهو يؤكد إصابة 3 جنود .. ولبنان يعلن ارتفاع حصيلة القتلى

هذا وقال الجيش الإسرائيلي، إن قائد كتيبة في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، قتل خلال غارة على مقر للحزب في بلدة أنصار جنوبي لبنان.
وقال مكتب نتنياهو : “حزب الله انتهك وقف إطلاق النار في لبنان بمهاجمة جنودنا في المنطقة الأمنية التي تحمي المستوطنات الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود”.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجوم.
وبحسب مكتب نتنياهو فإن الجيش الإسرائيلي، لم يعلم “إلا لاحقا” أن حزب الله “تعمّد وضع مدنيين داخل مجمع عسكري”.
وأضاف البيان الصادر عن نتنياهو، قائلا إن حزب الله “مستعد لفعل أي شيء، بما في ذلك استخدام مدنييه دروعا بشرية، لاتهام إسرائيل زورا باستهداف المدنيين عمدا، وهو ما لم يفعله الجيش الإسرائيلي قطعا” بحسب نص البيان.
وفي بيروت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، إلى 11 شخصا على الأقل.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية، إن واحدة من الغارات الجوية التي استهدفت منزلا على أطراف بلدة أنصار، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، من بينهم 3 أطفال وإصابة 2 آخرين.
واستهدفت الغارة الثانية قرية دير الزهراني، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين.
هذا وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان أجبرت مئات العائلات على التوجه شمالا بحثاً عن الأمان.
وأضافت أن الكثيرين عانوا من النزوح سابقا، واليوم “يُجبرهم عدم اليقين مجدداً على ترك ديارهم”، مطالبة بالضرورة الملحة لوجود الحماية والمساعدة الإنسانية.
أما منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” فنددت بـ”الأعمال العدائية” في لبنان، قائلة إنها تستمر في حصد أرواح الأطفال. واصفة التقارير الواردة بشأن مقتل ثلاثة أطفال ومدنيين آخرين في الغارة الإسرائيلية، بأنها “مفجعة”.
وطالبت المنظمة الدولية بوضع حد لهذا العنف.
وأعلنت إسرائيل والحكومة اللبنانية توصلهما إلى “اتفاق إطاري” في 26 يونيو، يضع خطة لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، مقابل نزع سلاح حزب الله.









