Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

باريس تفتتح أول متجر مخصص بالكامل للزبدة

بقلم:&nbspDavid Mouriquand&nbsp&&nbspAP

نشرت في

“إذا كان لديك خبز استثنائي وزبدة استثنائية، فمن الصعب أن يتفوّق أي شيء على الخبز مع الزبدة.”

كان الشيف والكاتب الفرنسي جاك بيبان مُحقّا تماما عندما قال هذه الكلمات الخالدة، ومتجر بوتيك في باريس يثبت صحة كلامه اليوم، على الأقل في ما يتعلّق بالزبدة.

يُقدَّم على أنه أول متجر في العاصمة الفرنسية مكرَّس بالكامل للزبدة، وقد فتح “لو باتر شوب” أبوابه الشهر الماضي ويعرض 30 نوعا من الدهن المفضّل لدى الفرنسيين، مصدرها منتجون عائليون صغار في بريتاني ووادي اللوار وشمال فرنسا، مع تشكيلة تشمل أنواعا منكهة بالكراث والفلفل والأعشاب البحرية والثوم البري والليمون مع الفلفل الأخضر.

يستهلك الفرنسي الواحد نحو ثمانية كيلوغرامات من الزبدة سنويا، بحسب وزارة الزراعة، لذا فقد حان الوقت فعلا لمثل هذا المتجر.

بإمكان الزبائن التذوّق بالملعقة قبل شراء أي شيء، من قطعة صغيرة وزنها عشرة غرامات إلى قالب يزن كيلوغراما واحدا. وإذا لم تُغْرِهِم الأنواع المذكورة، فهناك أصناف حلوة أيضا، من بينها الفانيليا والتوت العليق والفراولة والشوكولاتة.

قال المالك إروان ليو: “معظم الناس لا يتوقعون أن يحبّوا زبدة بنكهة التوت العليق أو زبدة بالشوكولاتة”، مضيفا: “وعندما يجرّبونها، تكون ردّة فعلهم: “يا للروعة، حسنا”.”

ليو، الذي يدير أيضا نشاطا لتذوّق النبيذ، يقول إن الزبدة ينبغي أن تُستخدم مثل النبيذ، لتحسين وجبة الطعام. ويضيف محذّرا: “الهدف ليس أن نسكر”، مشيرا إلى أن تذوّق الزبدة يعمل بالطريقة نفسها التي يعمل بها تذوّق النبيذ.

“عليك أن تمسك ملعقتك، تضعها على الحنك وعلى اللسان، يجب أن تذوب قليلا، ثم تبدأ النكهات في الظهور واحدة تلو الأخرى.”

ويضيف ليو أن سر الاستمتاع بزبدة دسمة هو أن نكون مثل الباريسيين: نمشي كثيرا ونمارس الاعتدال.

“نحن لا نتجاوز أربع شرائح خبز مدهونة بالزبدة في اليوم”، يقول.

“الإيطاليون يختارون زيت الزيتون، ونحن نختار الزبدة. نتعلّم كيف نُحسن استخدامها.”

ويستخدم المورّدون لدى ليو حليبا عالي الدسم من أبقار مختارة؛ فزيادة تتراوح بين اثنتين أو ثلاث نقاط مئوية إضافية، كما يقول، “تُحدث فارقا كبيرا بالفعل”.

هذا المتجر الصغير استقطب الحشود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبات يعمل فيه فريق من أربعة أشخاص.

يقول ليو: “منذ اليوم الأول، كان الأمر جنونيا”. ويضيف: “معظم الناس يأتون وهم يرغبون في تجربة نوع أو نوعين من الزبدة، وينتهي بهم الأمر إلى تجربة 25 نوعا لأن فضولهم كبير جدا”.

والخطوة التالية: زبدة بنكهة الكرواسان، وربما البنفسج أيضا.

“لا حدود لهذا”، يقول ليو.

وإن لم تكن فكرة “دلّلني بالزبدة” قد خطرت ببالك بعد، فلا نعرف حقا كيف يمكن أن نساعدك.

يقع متجر “لو باتر شوب” في 5 Rue Bouchut في باريس، على بُعد خطوات من ساحة شامب دو مارس وبرج إيفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى