Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

الأغنية الأكثر شعبية في إسبانيا.. غضب من استخدام “لا ماكارينا” في فيديو القصف الأمريكي على إيران

في خضم رقعة الشطرنج المعقدة للجغرافيا السياسية الحالية، حيث تمتزج الأسلحة بالدعاية الرقمية، برز جدل جديد بين إسبانيا والولايات المتحدة حول استخدام أغنية “لا ماكارينا” الشهيرة، وهي إحدى أبرز الجواهر الموسيقية في الثقافة الإسبانية. فقد أثارت عملية “الغضب الملحمي” التي نفذتها الولايات المتحدة في إيران غضب أحد مؤلفي الأغنية.

اعلان


اعلان

وجاء اختيار الأغنية الإسبانية في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على خلفية قرار الحكومة الإسبانية عدم السماح باستخدام القاعدتين العسكريتين في روتا ومورون.

وقد عبّر أنطونيو روميرو مونجي، مؤلف الأغنية الأسطورية وأحد أعضاء الثنائي “لوس ديل ريو”، عن رفضه المطلق و”انزعاجه العميق” بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر عمليات قصف فوق الأراضي الإيرانية مصحوبة بإيقاع أغنيته العالمية “لا ماكارينا”.

وفي تصريحات لقناة “كانال سور”، أوضح الفنان الإشبيلي أنه ألّف الأغنية “لإسعاد العالم حتى يكون الجميع سعداء”، معربًا عن حزنه لرؤية استخدامها في سياق الحديث عن الحرب. وقال إن مشاهدة فيديو القنابل والطائرات المقاتلة والصواريخ وهي تنطلق بينما تُبث الأغنية في الخلفية “جعلت شعره يقف”. وتساءل: “لماذا عليهم استخدام شيء جميل كهذا؟”

وأضاف الملحن، الذي أشار إلى أنه بعد مرور 33 عامًا على صدور “لا ماكارينا” ما تزال “الأغنية الأكثر شعبية في العالم”، مازحًا أن استخدام البيت الأبيض للحن قد “يجعلها موضة حتى في مستودعات الجثث”.

ويُظهر الفيديو المثير للجدل، الذي انتشر كالنار في الهشيم على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري مثل واتساب، مشاهد لغارات جوية جرى تعديلها على إيقاع أغنية البوب الإسبانية الشهيرة.

وأثار استخدام اللحن المرتبط بالفرح والاحتفال لتصوير الدمار الذي خلفته الحرب موجة انتقادات واسعة لإدارة ترامب، التي اتُّهمت بمحاولة توظيف أغاني الفنانين في مقاطع فيديو مثيرة للجدل.

وفي ختام تصريحاته، أعرب أنطونيو روميرو مونجي عن أسفه لعدم قدرته على التحكم في استخدام الأغنية، مشيرًا إلى أن الناس “يأخذونها ويستخدمونها في كل ما يريدون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى