Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

هل كشف التقرير الجديد عن هوية بانكسي؟

بقلم:&nbspDavid Mouriquand&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

لطالما كان السر وراء إخفاء اسم فنان الشارع الأكثر شهرة في العالم مصدر تكهّنات لعقود من الزمن. لكن يبدو أن الستار كُشف أخيرًا، حيث يزعم تقرير جديد أنه استطاع معرفة الهوية الحقيقية لـ بانكسي.

ويزعم تحقيق معمّق أجراه صحفيون في وكالة رويترز، أنه أماط اللثام عن فنان الغرافيتي الشهير والناشط المقيم في بريستول.

تستند الأدلّة التي “الدامغة” الواردة في التقرير إلى رحلة قام بها الفنان إلى أوكرانيا عام 2022، وصور فوتوغرافية نشرها شركاء سابقون له، ومذكرة اعتراف مكتوبة بخط اليد من عملية اعتقال في نيويورك في عام 2000.

“الاسم هو..”

وفقًا للتقرير، فإن بانكسي هو في الواقع روبن غانينغهام، 51 عامًا، من بريستول – رغم أن التحقيق يشير إلى أنه قد غيّر اسمه منذ عدة سنوات إلى اسم أكثر شيوعًا وهو ديفيد جونز حتى لا يتمّ التعرف عليه.

ومع ذلك، يصر محامو الفنان على أن هوية بانكسي لا تزال سرّية.

وردًا على قصة رويترز، كتب مارك ستيفنز محامي بانكسي أن موكله “لا يقرّ بصحّة العديد من التفاصيل الواردة في التحقيق”.

كما قال ستيفنز أيضًا إن التقرير “ينتهك خصوصية الفنان ويعرقل عمله كفنان ويعرّضه للخطر”، إذ “العمل بشكل مجهول أو تحت اسم مستعار يخدم مصالح مجتمعية حيوية”.

وأضاف: “إنه يحمي حرية التعبير من خلال السماح للمبدعين بقول الحقيقة للسلطة دون خوف من الانتقام أو الرقابة أو الاضطهاد”.

وخلصت رويترز إلى أن “للجمهور مصلحة كبرى في فهم هوية ومسيرة شخصية ذات تأثير عميق ودائم على الثقافة وقطاع الفن والخطاب السياسي الدولي.”

برز أحد أشهر فناني عصرنا هذا من خلال سلسلة من أعمال الغرافيتي التي ظهرت على واجهات المباني في جميع أنحاء المملكة المتحدة، والتي تميزت بمواضيعها الساخرة والمناهضة للنظام.

ومن أشهر أعماله لوحة “فتاة مع بالون”، التي كانت محورخدعة فنية عبقرية في عام 2018، عندما تم تمزيق نسخة مؤطرة منها بعد بيعها في مزاد علني بواسطة جهاز ميكانيكي كان بانكسي قد أخفاه داخل الإطار. أطلق الفنان لاحقاً على اللوحة المعدّلة اسم “الحب في سلة المهملات”.

أنتج بانكسي أعمالاً فنية في عدد لا يحصى من المواقع، بما في ذلك أوكرانيا والضفة الغربية المحتلّة، مظهراً تعاطفه الواضح مع القضية الفلسطينية.

وقد أظهر عمل فني حديث رُسم على جانب المحكمة الملكية في بريطانيا قاضياً يضرب متظاهراً بمطرقة، وهو ما فسره البعض على أنه إشارة إلى التعاطف مع النشطاء المؤيدين للفلسطينيين الذين تم اعتقالهم لدعمهم حركة حركة “بالساتين أكشن” أو”فلسطين أكشن”- وهي جماعة محظورة في المملكة المتحدة.

لطالما آثر بانكسي إخفاء هويته، وهي طريقة اختارها لمواصلة العمل دون قيود الشهرة. وقد مثلت هذه السرّية وسيلة تحميه من ملاحقة الشرطة.

على مرّ السنين، كان هناك الكثير من التكهنات حول هوية فنان الشارع الشهير. وقد تعدّدت النظريات. فمنهم من اعتقد أن بانكسي يمكن أن يكون روبرت ديل نجا، مؤسس فرقة Massive Attack، وهو أيضًا فنان غرافيتي.

كما رجّح آخرون أن بانكسي قد يكون جيمي هيوليت، المؤسس المشارك لفرقة غوريلاز؛ أونيل بوكانان، مقدم برامج فنية للأطفال على التلفزيون البريطاني، والذي اضطر خلال الجائحة إلى إصدار بيان ينفي فيه أي صلة له بشخصية بانكسي؛ أو حتى احتمال أن يكون بانكسي مجموعة من الفنانين وليس فنانا واحدا.

وشملت التكهنات الأخيرة أن المذكور قد يكون مجموعة تقودها امرأة، وقبل ثلاث سنوات، ظهرت مقابلة مفقودة مع بانكسي على قناة البي بي سي ما يؤكد على ما يبدو أن اسم بانكسي هو في الواقع روبرت “روبي” بانكس.

روبن غانينغهام؟ روبي؟ روبرت؟

مع أن رويترز محقة في قولها إن الجمهور لديه “اهتمام عميق” بهوية الفنان، إلا أن جزءًا من جاذبية المسألة يكمن في اللغز بحد ذاته. فبمجرد أن تحلّه، فإنك تقوّض دون قصد غموض الفنان المحيّر وإحساسه/إحساسها بعدم القدرة على التنبؤ، كما أنك تعرض للخطر حرية الفنان في الحركة والتعبير.

قد يكون بانكسي أي شخص، وربما هذا هو بيت القصيد. إذ أن استمرار التكهنات حول من يقف وراء هذا العمل الفني هو الأفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى