جلالة الملك المعظم يستقبل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ويأمر جلالته أن يحمل هذا العام اسم “عام عيسى الكبير” احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين

المنامة في 11 يناير/ بنا / استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، هذا اليوم في قصر الصخير صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بحضور عدد من كبار المسؤولين، حيث جرى استعراض عدد من المواضيع المتعلقة بتعزيز مسيرة مملكة البحرين التنموية ونهضتها المباركة في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، أعرب جلالة الملك المعظم أيده الله ورعاه عن اعتزازه بالدور المشهود لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في قيادة مسارات العمل الحكومي نحو المزيد من التطور والتميز، وبما يبذله سموه من جهد متواصل في كافة المجالات الوطنية، وبما يحققه من إنجازات مشرفة تعود على الوطن والمواطن بالنماء والازدهار.
وقد أمر جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بأن يحمل هذا العام اسم “عام عيسى الكبير”، احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، تخليدًا لسيرة القائد الكبير، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم، وما ارتبط بعهده من ترسيخ للاستقرار، وبناء للمؤسسات القانونية والمدنية، وازدهار للوطن في مختلف المجالات، منوهًا جلالته بما تشهده مدينة المحرق العريقة وجميع مدن المملكة من مشاريع تنموية وجهود وطنية مخلصة، للحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية لمملكة البحرين وأهلها الكرام.
وبمناسبة اليوم الدبلوماسي لمملكة البحرين، هنأ جلالته أيده الله كافة منتسبي السلك الدبلوماسي بهذه المناسبة، مشيدًا جلالته بدورهم الوطني المهم في مد جسور التعاون وتعزيز علاقات مملكة البحرين مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة، ورعاية مصالح الوطن والمواطن، وتعزيز منجزات مملكة البحرين التنموية، معربًا جلالته عن التقدير لما حققته الدبلوماسية البحرينية من نجاحات متميزة وإنجازات مشهودة، خلال مسيرتها المستندة إلى المبادئ الأصيلة والقيم الراسخة التي شكلت هوية مملكة البحرين الحضارية، كبلد ينتهج التسامح والتعايش واحترام الآخر، ويدعو إلى ترسيخ السلام والتقارب والوئام بين شعوب العالم أجمع.
واطلع جلالته حفظه الله ورعاه على آخر المستجدات المتعلقة بتطورات الأحداث في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، حيث تم التأكيد على موقف مملكة البحرين الثابت والداعي إلى حل الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، وأهمية اعتماد الحلول السلمية لكل ما فيه صالح شعوب العالم.
ع.إ , ع.ذ, M.B









