جلالة الملك المعظم يشمل برعايته حفل وزارة التربية والتعليم بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني

المنامة في 14 فبراير/ بنا / تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، فشمل برعايته الكريمة احتفال وزارة التربية والتعليم بذكرى ميثاق العمل الوطني 2026، وذلك في صرح الميثاق الوطني بالصخير، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ولدى وصول جلالة الملك المعظم، كان في استقبال جلالته سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم ومسؤولو الوزارة، حيث رحّب سعادته بجلالته، كما رحّب بجلالته أبناؤه وبناته الطلاب والطالبات المشاركون في الاحتفال من مختلف المدارس الحكومية والخاصة في المملكة بالهتافات.
وبعد عزف السلام الملكي، وتلاوة آيات من القرآن الكريم من قبل الطالب عبد الله زبير حسن من مدرسة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل خليفة الثانوية للبنين، قدّم الطلبة أربع لوحات تضمنت عروضًا فنية وغنائية من إنتاج وزارة التربية والتعليم، الأولى بعنوان “طاريك نفح العبير”، من كلمات الشاعر محمد الجلواح وألحان الفنان جاسم الحربان وغناء الفنان محمد البكري، والثانية بعنوان “ميثاق البشاير”، من كلمات الشاعر محمد الجلواح وألحان الفنان جاسم الحربان وغناء الفنان محمد الحمادي، والثالثة بعنوان “لك علينا دين”، من كلمات الشاعر حسن كمال وألحان الفنان جاسم الحربان وغناء الفنانة دنيا بطمة، والرابعة بعنوان “افرح يا حمد”، من كلمات الشاعر علي الشرقاوي وألحان الفنان جاسم الحربان وغناء الفنان جابر التركي.
وبهذه المناسبة، تفضل جلالة الملك المعظم أيده الله ورعاه بتوجيه كلمة سامية هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا اليوم لا يمكن أن يوصف إلا بيوم الشعب المجيد، وعليه أزف أجمل التحيات وأطيب التمنيات إلى الجميع وإلى أهل البحرين وأن يحفظ الجميع بما فيه الخير بإذن الله.
وكل عام وأنتم بخير.
هذا وأعرب جلالة الملك المعظم عن شكره لوزارة التربية والتعليم على تنظيم الحفل، وتقديره لجميع المشاركين احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، معبّرًا جلالته عن سعادته بالمشاعر الوطنية المخلصة التي تجلّت في كل فقرات الحفل، والتي تعد ترجمة لما تتضمنه مناهج وزارة التربية والتعليم وأنشطتها الطلابية من معانٍ وقيم وطنية، وما تربّت عليه أجيال الطلبة في مدارس المملكة من حب وولاء للوطن وقيادته.
وأكد جلالته تقديره لجميع العاملين في الحقل التربوي، عبر مختلف الحقب في المملكة، ممن أسهموا في نهضة البلاد وتنميتها ونشر العلم وتثقيف المجتمع، مما أوصل المملكة إلى أعلى المراتب في مختلف الميادين، وكان له أبلغ الأثر في جميع الإنجازات الإقليمية والعالمية التي تحققت للتعليم.
من جانبه رفع سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني، معبرًا عن شكره وامتنانه لتفضل جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بالرعاية السنوية لهذه الاحتفالية الوطنية التعليمية الكبيرة التي تتشرف وزارة التربية والتعليم بتنفيذها في صرح الميثاق الوطني.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم تتشرّف بتنفيذ توجيهات جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، والتي تؤكد على ترسيخ مفاهيم وقيم ميثاق العمل الوطني في المناهج الدراسية وفي الخطط والبرامج التعليمية، لتكون جزءًا أساسيًا في تنشئة الطلاب والطالبات في المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أنّ الوزارة، وانطلاقًا من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بوضع أمر جلالة الملك المعظم بإحياء عام عيسى الكبير موضع التنفيذ المباشر والفوري، فقد شرعت في تطوير وتحديث المناهج الدراسية للتوسع في مسيرة وحياة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، فضلاً عن التوسع في الدروس والشروحات التي توثق تاريخ مملكة البحرين منذ تأسيس الدولة البحرينية الحديثة عام 1783م على يد الشيخ أحمد الفاتح، ولتعزز بذلك الهوية الوطنية وترسخ معرفة تاريخ مملكة البحرين في قلوب ووجدان الطلاب والطالبات.
وأوضح سعادة وزير التربية والتعليم أن احتفالية ذكرى ميثاق العمل الوطني لهذا العام تأتي لتتخذ من شعار عيسى الكبير عنوانًا لها وعنصرًا أساسيًا في فقراتها، بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة من مختلف مدارس مملكة البحرين، كما يتابعها عشرات الآلاف من الطلبة وأولياء أمورهم، مؤكدًا أن حضور جلالة الملك المعظم ولقاء جلالته بالطلاب والطالبات لهو خير تكريم ودافع لهم نحو المزيد من الجد والاجتهاد والبذل والعطاء.
م.خ, Z.I









