رئيس مجلس الأوقاف السنية يشيد بالأمر الملكي السامي بتسمية عام 2026 “عام عيسى الكبير”

المنامة في 12 يناير/ بنا / أشاد الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري رئيس مجلس الأوقاف السنية، بالأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بأن يحمل هذا العام اسم “عام عيسى الكبير” احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، تخليدًا لسيرة القائد الكبير، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم.
وأكد أن هذا الأمر الملكي يعكس رؤية جلالة الملك المعظم في ترسيخ الهوية الوطنية، والاعتزاز بالجذور التاريخية والثقافية للمملكة، واستلهام القيم الأصيلة التي أسهمت في بناء الدولة البحرينية الحديثة، مشيرًا إلى أن الشيخ عيسى الكبير يمثل رمزًا للحكمة والقيادة الراسخة، ومحطة مضيئة في تاريخ البحرين المجيد.
وأضاف رئيس مجلس الأوقاف السنية أن هذه التسمية تجسد حرص القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم على ربط الأجيال بتاريخها الوطني، وتعزيز مفاهيم الانتماء والولاء، واستحضار النماذج القيادية التي أرست دعائم العدل والاستقرار، مؤكدًا أن مجلس الأوقاف السنية سيسهم بدوره في إبراز معاني هذا العام من خلال البرامج التوعوية والأنشطة التي تعزز ارتباط الدين بالوطن.
وأشار الهاجري إلى أن الشيخ عيسى بن علي آل خليفة طيب الله ثراه، مثّل مرحلة مفصلية في تاريخ البحرين، حيث كان من أبرز القادة الذين أسهموا في ترسيخ أسس الحكم والإدارة، وتحقيق الاستقرار، وإرساء مبادئ العدالة والتنظيم.
وأوضح أن الشيخ عيسى بن علي رحمه الله كان له إسهامات بارزة في إحياء سنة الوقف وتنظيم شؤونه، وإجارة الأوقاف ومتابعتها بما يضمن استدامتها وصرف ريعها في وجوه الخير والمصلحة العامة، وهو ما يعكس وعيه العميق بأهمية الوقف كركيزة اجتماعية واقتصادية ودينية، كما عُرف، رحمه الله، بدعمه للعلماء والأئمة، وحرصه على تثبيت دور المساجد، والعناية بشؤون المجتمع، الأمر الذي جعل أثره ممتدًا في حياة الناس، حاضرًا في وجدان الوطن، وشاهدًا على مرحلة اتسمت بالحكمة وحسن التدبير.
أ.ش, م.ص, S.H.A









