Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
البحرين

سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة يشيد بأمر جلالة الملك المعظم بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير» وفاءً لباني الدولة الحديثة

المنامة في 11 يناير/ بنا / أشاد سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، مستشار صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والقاضي بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير»، وذلك وفاءً لباني الدولة الحديثة وقائد نهضتها المؤسسية، صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، وتخليدًا لإسهاماته الوطنية ودوره المحوري في إرساء دعائم الدولة الحديثة وترسيخ أسس الاستقرار المؤسسي.

 

وأوضح سموه أن هذه اللفتة الملكية السامية تجسد ما يتحلى به جلالة الملك المعظم، أيده الله، من نهج راسخ في تكريم الرموز الوطنية التي أسهمت في بناء الوطن وتعزيز مكانته عبر المراحل التاريخية المختلفة، مؤكدًا أن صاحب العظمة عيسى الكبير خلّف إرثًا وطنيًا غنيًا، ومسيرة حافلة بالمنجزات التي أسست لمكانة البحرين على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وبيّن سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أن تخصيص عام يحمل اسم «عيسى الكبير» يمثل محطة وطنية مهمة لاستلهام القيم القيادية التي تميز بها رحمه الله، وتعميق معاني الانتماء والولاء، واستحضار دوره في إنشاء مؤسسات الدولة، ووضع اللبنات الأولى للحكم الرشيد، وما شهدته البحرين في عهده من استقرار شامل وتقدم ملحوظ في مختلف المجالات، ولا سيما العمرانية والتعليمية.

 

وأشار سموه إلى أن ما تشهده مدينة المحرق، باعتبارها حاضنة الحكم في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، من مشروعات تنموية واقتصادية وثقافية متكاملة، يعكس العناية الملكية السامية بصون الموروث التاريخي والهوية الوطنية الأصيلة، من خلال مبادرات نوعية تسهم في تعزيز الوعي بتاريخ البحرين ورجالاتها.

 

وفي ختام تصريحه، أعرب سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة عن اعتزازه الكبير بهذه المبادرة الملكية السامية، مبتهلًا إلى الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.



ع.إ , M.B




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى