Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
البحرين

“عام عيسى الكبير” مبادرة ملكية سامية تعكس الاعتزاز بالإرث التاريخي وريادة البحرين في محيطها الإقليمي والدولي

المنامة في 12 يناير/ بنا /أشاد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، بالأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بتسمية هذا العام “عام عيسى الكبير”، احتفاءً بصاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، وتخليدًا لسيرته الوطنية المضيئة، وإسهاماته المحورية في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وترسيخ أسس الأمن والاستقرار والعدالة والازدهار.

وثمّن سعادة وزير الخارجية هذه المبادرة الملكية السامية التي تعكس اعتزاز مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بإرثها التاريخي والحضاري العريق، وحرصها على نقله عبر الأجيال، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، والحفاظ على الهوية الوطنية التاريخية والثقافية، منوّهًا في هذا السياق بالقيمة الحضارية للمشروع الوطني الثقافي لإحياء قصر عيسى الكبير بمدينة المحرق.

وأضاف أن ما تشهده مملكة البحرين من منجزات دبلوماسية وتنموية وحقوقية شاملة يمثل امتدادًا لإرث تاريخي عريق تشكّل عبر مراحل متعاقبة من الحكمة والانفتاح، وقيم إنسانية أرساها القادة المؤسسون، لافتًا إلى الدور القيادي لصاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، في بناء الدولة الحديثة ومؤسساتها، وتعزيز مكانة البحرين في محيطها الإقليمي والدولي، وفق نهج متزن وتقاليد دبلوماسية راسخة قامت على الحوار والتعاون، والثقة المتبادلة، وحسن الجوار، وتكريس الأمن والسلام، وغيرها من القيم النبيلة التي تواصل تجذرها بحكمة وثبات، في ظل الرؤية المستنيرة لجلالة الملك المعظم، أيده الله، سيرًا على نهج الآباء والأجداد.

وأكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ستواصل دورها الريادي على الساحتين الإقليمية والدولية خلال “عام عيسى الكبير”، من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وترؤسها المجموعة العربية لدى “اليونسكو”، ورئاستها للدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، متمسكةً بثوابتها التاريخية والحضارية، ونهجها الدبلوماسي المعتدل، وسياستها المتوازنة في تعميق روابط الأخوة العربية والإسلامية، ودعم السلم والأمن الدوليين، واحترام حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية المستدامة.

ت.و, ع.ذ, S.E




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى