وزارة المواصلات والاتصالات تطلق حزمة من مبادراتها للاستدامة تماشيًا مع عقد الأمم المتحدة للنقل المستدام وتعلن عن الفائزين بمسابقة “سستيناثون للتنقل”

المنامة في 16 فبراير/ بنا / أعلنت وزارة المواصلات والاتصالات عن الفائزين في مسابقة “سستيناثون للتنقل المستدام” الموجهة لطلبة الجامعات، وذلك خلال فعالية شهدت إطلاق حزمة من مبادرات الوزارة في مجال الاستدامة، تماشيًا مع عقد الأمم المتحدة للنقل المستدام، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء والقيادات التنفيذية والأكاديميين، وبمشاركة سعادة السيد خالد المقود المنسق المقيم للأمم المتحدة لدى مملكة البحرين.
وتهدف مسابقة “سستيناثون للتنقل المستدام” إلى تحفيز الابتكار في حلول النقل البري المستدام، وتمكين الشباب البحريني من المساهمة في تطوير القطاع.
وأعربت الوزارة عن شكرها لأعضاء لجنة التحكيم على جهودهم وخبراتهم التي أسهمت في نجاح المسابقة وضمان جودة مخرجاتها.
وبهذه المناسبة، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، أن المبادرات التي تم إطلاقها تجسد التزام الوزارة بترسيخ الاستدامة كنهج مؤسسي متكامل يعزز جودة الخدمات ويرفع جاهزية القطاعات التابعة لها، ويدعم تحقيق أهداف التنمية الشاملة في مملكة البحرين.
وأشار معاليه إلى أن المبادرات تنسجم مع توجهات المملكة نحو الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060، من خلال تنفيذ خطط وطنية متكاملة لخفض الانبعاثات، وتوسيع الرقعة الخضراء، واعتماد مبادئ الاقتصاد الدائري للكربون، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.
وأوضح معاليه أن قطاعي المواصلات والاتصالات يمثلان ركيزة أساسية في دعم النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة، مؤكدًا أن مسؤولية الوزارة تشمل ضمان استدامة وكفاءة البنية التحتية وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحديات المستقبلية.
وأضاف أن إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة لعام 2022 بلغ نحو 33.8 مليون طن متري، فيما يمثل قطاع النقل ما يقارب 10% من إجمالي الانبعاثات، الأمر الذي يستدعي تسريع تبني حلول مبتكرة ومستدامة في هذا القطاع الحيوي.
وفي هذا السياق، أشادت سعادة السيدة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادي، بالدور الذي تضطلع به وزارة المواصلات والاتصالات في تعزيز النقل المستدام، مثنيةً على الخطوات النوعية التي انتهجتها الوزارة لتنفيذ المبادرات المستعرضة، والتي تعكس ريادة مملكة البحرين ومواكبتها للمعايير الدولية، مؤكدةً على كفاءة نموذج العمل الذي تبنته الوزارة في دمج معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية في صلب عملياتها.
من جانبها، أكدت السيدة فاطمة عبدالله الظاعن وكيل النقل البري والبريد بوزارة المواصلات والاتصالات ورئيس لجنة الحوكمة والاستدامة بالوزارة، أهمية إطلاق تقرير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية (ESG) للوزارة وفق معايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI)، والذي يُعد الأول من نوعه على مستوى الوزارات والجهات الحكومية، مشيرة إلى أن التقرير يعكس التزام الوزارة بمبادئ الشفافية والإفصاح المؤسسي، ويقدم قراءة شاملة لأداء قطاعاتها في الجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة، ويحدد مجالات التطوير بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، مع دعم الكفاءات الوطنية الشابة وتمكينها من الحصول على شهادات متخصصة.
كما أوضحت الظاعن أنه، وفي إطار دعم الاستدامة، وقعت الوزارة مؤخرًا مذكرة تفاهم مع منصة “صفاء”، لتعزيز الشراكة مع المنصات الوطنية الداعمة للبيئة، وتفعيل آليات التعويض الكربوني عبر مشاريع بيئية معتمدة، وربط التعويض بخطط خفض الانبعاثات تدريجياً، بما يضمن التوازن بين النمو التشغيلي والالتزام البيئي، والمساهمة في الوصول إلى الحياد الكربوني وفق الأطر الوطنية والدولية.
كما أشارت إلى تدشين الوزارة لمنصة مشاريعها المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، بهدف تعزيز إدارة المشاريع الحكومية وربطها بالأهداف التنموية، بما يرفع كفاءة التخطيط والتنفيذ، ويحسن آليات قياس الأثر، ويدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.
ع.س, ت.و, M.B









