دعم متواصل بقيادة جلالة الملك المعظم لمسيرة التعاون الخليجي انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية توحيد الجهود وتعزيز التضامن

المنامة في 09 فبراير / بنا / أكدت السيدة سبيكة خليفة الفضالة، عضو مجلس الشورى، أن ما يشهده العمل الخليجي المشترك من تطور وتكامل متواصل، يأتي في ظل الرؤية الحكيمة والدعم المستمر من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، حيث تحظى مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية اهتمامًا خاصًا، انطلاقًا من إيمان قيادة جلالة الملك المعظم العميق بأهمية توحيد الجهود وتعزيز التضامن الخليجي لما فيه خير وصالح شعوب المنطقة.
جاء ذلك على هامش مشاركة السيدة سبيكة خليفة الفضالة، عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى اليوم (الاثنين)، في أعمال الاجتماع الأول من الدورة التاسعة والعشرين للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تستضيفه مملكة البحرين خلال يومي 9 و10 فبراير الجاري بصفتها رئيسة الدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضحت أن اجتماعات الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل ركيزة أساسية في دعم منظومة العمل الخليجي، لما تضطلع به من دور فاعل في دراسة القضايا الإستراتيجية ورفع المرئيات والمقترحات التي تسهم في تطوير آليات التعاون والتكامل بين دول المجلس، مؤكدة أن هذه الاجتماعات تعكس الحيوية والديناميكية التي يتمتع بها مجلس التعاون، بوصفه محركًا للعمل الخليجي المشترك ودافعًا رئيسيًا لمسارات التنمية والاستقرار في المنطقة.
وبيّنت الفضالة أن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع تعكس إدراكًا خليجيًا واعيًا لمتطلبات المرحلة الراهنة، لاسيما في ظل المتغيرات الاقتصادية والتقنية المتسارعة، حيث تشمل مناقشة مستقبل التوجهات الإستراتيجية تجاه العملات الرقمية، وتأثير التحول الرقمي والتقني على أسواق العمل الخليجية، إلى جانب القضايا المجتمعية ذات الأثر المباشر، بما يعزز من جاهزية دول المجلس لمواكبة التحولات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الفضالة أن طرح مثل هذه الموضوعات الحيوية في إطار الهيئة الاستشارية يسهم في تعميق أواصر التعاون والتكامل الخليجي، ويدعم صناعة القرار الخليجي المشترك على أسس علمية ورؤى مدروسة، بما يعزز من مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويواكب تطلعات المواطنين الخليجيين نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
ع.ذ, م.ص, ن.ع, A.A









