بعد السرقة “المثيرة”.. ماكرون يقبل استقالة مديرة متحف اللوفر

وجاء الإعلان عن استقالة دي كار في بيان صادر عن المكتب الرئاسي.
وقالت البيان إن ماكرون أشاد بقرار استقالة دي كار ووصفه بأنه “عمل مسؤول في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء ودفعة جديدة قوية لتنفيذ مشروعات كبرى تنطوي على تحسينات أمنية وتحديث” ومبادرات أخرى.
وفي أكتوبر الماضي، استغرق اللصوص أقل من ثماني دقائق لسرقة قطع من مجوهرات التاج بلغت قيمتها 88 مليون يورو (102 مليون دولار) في عطلة نهاية أسبوع في المتحف الذي يرتاده أكبر عدد من الزائرين على مستوى العالم، الأمر الذي تسبب في صدمة عالمية.
منذ عملية السطو التي صدمت العالم، واجهت لورانس دي كار ضغوطا وانتقادات لاذعة، خاصة عند مثولها مرتين أمام أعضاء لجنة في مجلس الشيوخ.
وكانت قد نبهت إلى الحالة المتدهورة التي يعاني منها، وإلى الثغرات الأمنية التي يتخللها.
ولم يتبق للورانس سوى 6 أشهر على انتهاء ولايتها الأولى التي دامت 5 سنوات، وكان يعتقد أنها ستستمر في منصبها حتى سبتمبر 2026 غير أنها اختارت التنحي.









