وسط ضربات شديدة.. رسالة ثانية من مجتبى خامنئي دون ظهوره

وقال خامنئي إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية “تقوم على أساس وهم أنهم بقتل القادة البارزين يمكنهم الإطاحة بالحكومة”.
وتمت قراءة البيان المكتوب، بمناسبة العام الفارسي الجديد نوروز، على شاشة التلفزيون الإيراني، فيما تثار تساؤلات بشأن الوضع الصحي للمرشد الجديد.
وكانت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد قد ذكرت خلال جلسة استماع في الكونغرس إن مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة في هجوم إسرائيلي، مشيرة إلى أن عملية صنع القرار في إيران غير واضحة حاليا نظرا لإصابته.
وأسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير عن مقتل عدد كبير من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، ما أدى إلى انهيار شبه كامل لهرم القيادة في طهران.
وأكد الجيش الإسرائيلي تدمير أكثر من 1700 هدف عسكري وصناعي داخل إيران، وتعطيل إنتاج الصواريخ الباليستية الجديدة، فضلاً عن تحييد 70 بالمئة من منصات الإطلاق.
وزعم خامنئي خلال الرسالة أن حديثه السابق عن حسن الجوار “جدي وحقيقي”، مستندًا إلى روابط الدين والمصالح الاستراتيجية. ونفى مسؤولية طهران عن الهجمات الأخيرة في تركيا وعمان، واصفًا إياها بـ “خدعة من العدو”.
ويصطدم حديث خامنئي بالواقع الميداني، حيث لا تزال الصواريخ والمسيرات الإيرانية تطلق على منشآت طاقة وأخرى مدنية في دول خليجية لا علاقة لها بالحرب الدائرة، مما أدى إلى قفزة في أسعار النفط وتوتر إقليمي حاد.
كما أدانت كل من تركيا وسلطنة عمان في بيانات رسمية الهجمات الإيرانية على أراضيها.
ودعا مجتبى خامنئي وسائل الإعلام المحلية إلى الامتناع عن تناول “مواطن الضعف لعدم منح العدو أي ثغرة”، مشددًا على أولوية تحسين معيشة المواطنين.









