إدارة ترامب ترحّل لاعبا فنزويليا بسبب وشم يشبه شعار ريال مدريد

أدت سياسات الترحيل الجماعي التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إبعاد لاعب كرة قدم فنزويلي من الولايات المتحدة لسبب غريب وغير متوقع.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن السلطات الأميركية رحّلت الفنزويلي جيرسي رييس باريوس بسبب وشم محفور على جسد اللاعب يحمل شعار ريال مدريد.
وحسب الصحيفة فإن السلطات الأميركية افترضت أن هذا الوشم هو رمز لعصابة إجرامية تُعرف باسم “قطار أراوغوا”، وهي من أخطر العصابات الإجرامية في أميركا الجنوبية.
We can now confirm that Venezuelan soccer player Jerce Reyes Barrios has been deported to a Salvadoran terrorist prison. He was legally in the US and had officially applied for asylum. He has no criminal record. ICE officials say he has a Venezuelan gang tattoo, but it’s actually… pic.twitter.com/Pk5HtVJwGR
— Brian Hopkins (@TheBrianHopkins) March 21, 2025
وتم احتجاز بارسيوس (36 عاما) بالإضافة إلى 238 شخصا من مواطنيه في سجن “سيكورت” (Cecot) وهو مركز احتجاز شديد الحراسة في السلفادور، حيث نُقلوا جميعا إلى هناك على متن 3 طائرات مستأجرة.
وأُوقف باريوس في سبتمبر/أيلول الماضي عندما زعم ضباط شرطة أميركيين أن الوشم الموجود على جسده هو دليل على انتماء اللاعب إلى عصابة إجرامية.
لكن محاميته لينيت توبين أكدت في شهادة قانونية أن الوشم يحتوي على تاج وكرة قدم في تصميم يشبه إلى حد بعيد شعار ريال مدريد، الفريق الذي يشجعه باريوس منذ طفولته.
وذكرت توبين أن السلطات احتجزت موكّلها لسبب آخر حيث قالت “وزارة الأمن الداخلي راجعت رسائله على وسائل التواصل الاجتماعي ووجدت صورة له وهو يقوم بإشارة يدوية اعتبروها دليلا آخر على انتمائه للعصابة”.
El venezolano Jerce Reyes Barrios fue deportado al CECOT, la cárcel de terroristas de El Salvador porque las autoridades de EEUU creen que este tatuaje es prueba de que es integrante del Tren de Aragua. Sus abogados alegan que es un diseño con el escudo del Real Madrid. pic.twitter.com/HGyBQxTGHo
— David Alandete (@alandete) March 20, 2025
وأضافت “في الواقع هذه الإشارة تعني (أنا أحبك)، وتُستخدم كثيرا في موسيقى الروك آند رول”.
وتبذل المحامية الآن جهودا حثيثة من أجل الإفراج عن باريوس.
واعتقل باريوس سابقا في فنزويلا بسبب مشاركته في احتجاجات شعبية بين فبراير/شباط ومارس/آذار من العام الماضي، ضد نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتؤكد “ماركا” أن باريوس تعرّض للتعذيب على يد الحكومة الفنزويلية فترة اعتقاله، وعندما أُفرج عنه قرر اللجوء إلى الولايات المتحدة.
ومنذ لحظة دخوله أميركا التزم باريوس بالإجراءات القانونية عبر تطبيق “سي بي بي ون” (CBP one)، وهو نظام أطلقته إدارة الجمارك والحدود الأميركية في عهد الرئيس السابق جو بايدن بهدف تنظيم دخول المهاجرين إلى البلاد.
وكان من المقرر أن يحصل باريوس على الإقامة الدائمة الشهر المقبل، لكن كل ذلك أصبح في خطر بعد ترحيله إلى السلفادور يوم السبت الماضي، ولا تزال عائلته ومحاميته يجهلان مصيره حتى الآن.