Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تكنولوجيا

“إكس” تسحب شارات التوثيق من حسابات مسؤولين إيرانيين كبار.. ما الدافع وراء القرار؟

بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في

وتعود الحسابات التي شملها القرار إلى شخصيات سياسية بارزة، من بينها وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، إضافة إلى علي لاريجاني الذي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.

وجاءت هذه الخطوة عقب نتائج نشرها مشروع الشفافية التقنية، الذي أفاد بأن “إكس” كانت توفر خدمتها المدفوعة “إكس بريميوم” لشخصيات إيرانية خاضعة للقيود الأمريكية.

وتفرض العقوبات الأمريكية على إيران قيوداً واسعة تحظر على الشركات الأمريكية الدخول في معاملات تجارية مع أفراد وكيانات محددة، وهو ما يمتد ليشمل أيضاً الخدمات الرقمية المدفوعة التي تقدمها منصات تكنولوجية مقرها الولايات المتحدة.

وفي تطور ذي صلة، أزيلت أيضاً العلامة الزرقاء من حساب صحيفة “طهران تايمز”.

ولم تصدر “إكس”، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، أي تعليق علني بشأن قرار سحب علامات التوثيق، كما لم ترد على الاتهامات التي تضمنها التقرير.

الشهر الماضي، وأثناء موجة احتجاجات شهدتها إيران، عدّلت “إكس” تصميم رمز العلم الإيراني المعروض على منصتها، مستبدلة شعار الجمهورية الإسلامية برمز “الأسد والشمس”، وهو رمز وطني أقدم يرتبط بجماعات معارضة مؤيدة للملكية ترفض النظام الحالي في البلاد.

ويعود هذا الرمز إلى عهد السلالة القاجارية، واستُخدم خلال حكم البهلويين حتى ثورة عام 1979. ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره رمزاً للمعارضة للجمهورية الإسلامية، ويحمل دلالات سياسية بارزة لدى الجاليات الإيرانية في الخارج.

بموجب القانون الأمريكي، يتولى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة تنفيذ العقوبات الاقتصادية، وقد تؤدي المخالفات إلى فرض عقوبات مدنية وجنائية كبيرة على الجهات المعنية.

تحديات التحقق من الهوية

واجهت منصات التواصل الاجتماعي تاريخياً تحديات في كيفية التدقيق بحسابات المستخدمين، لا سيما مع إمكانية إنشاء حسابات بحد أدنى من إجراءات التحقق من الهوية.

وفق الآلية المعتمدة حالياً في “إكس”، باتت العلامة الزرقاء تُمنح في إطار اشتراك مدفوع ضمن خدمة “بريميوم”، في حين تحتفظ بعض الحسابات الحكومية الرسمية بشارة رمادية تُمنح بعد تحقق مؤسسي مباشر من المنصة ولا يمكن الحصول عليها مقابل رسوم.

ويتيح هذا الفصل بين الشارتين استمرار التعرف إلى الحسابات الرسمية حتى في حال فقدانها للعلامة الزرقاء.

وعلى مدى سنوات، كانت “إكس”، المعروفة سابقاً باسم “تويتر”، منصة محورية للتواصل الرسمي والسياسي والإعلامي حول العالم، وشكّلت العلامة الزرقاء آنذاك أداة لإثبات الهوية وتمييز الحسابات الأصلية عن المزيفة، بما يعزز ثقة المستخدمين بالمحتوى المنشور.

أما الآن، فقد غيّر الانتقال إلى آلية توثيق مدفوعة من وظيفة هذه العلامة، إذ لم يعد الحصول عليها مرتبطاً بصفة عامة أو موقع رسمي أو حضور موثق خارج المنصة، بل أصبح متاحاً مقابل رسم مالي، ما غيّر دلالتها السابقة بشكل جوهري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى