تسلا تلغي طرازات كهربائية رائدة في انعطافة أوبتيموس والذكاء الاصطناعي

تسلا تغيّر المسار نحو “Optimus”
ستوقف شركة تسلا إنتاج نموذجين من سياراتها الكهربائية لتُركّز بدلاً من ذلك على تصنيع روبوتها البشري المرتقب “Optimus”، في أوضح إشارة إلى أن شركة إيلون ماسك تغيّر مسارها وتبتعد عن نشاط السيارات الكهربائية. قال الملياردير في اتصال لمناقشة الأرباح يوم الأربعاء إن الشركة ستوقف إنتاج سيارتَي “Model X” الرياضية متعددة الاستخدامات و”Model S” السيدان كبيرة الحجم، مضيفاً: “لقد حان الوقت عملياً لوضع برنامجي “Model S” و”Model X” في ذمة التاريخ”. وتابع: “نتوقع إنهاء إنتاج “S” و”X” خلال الربع المقبل”.
الرهان على الروبوت والذكاء الاصطناعي
تسارع تطوّر الروبوتات الشبيهة بالبشر بفضل تطوير الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. وقالت تسلا مطلع هذا الشهر إنها ستستثمر 2 مليار دولار (1,6 مليار يورو) في شركة “xAI”، شركة ماسك العاملة في الذكاء الاصطناعي. يجري تطوير “Optimus” منذ سنوات، وقد أكد ماسك أن هذا الروبوت سيكون “أكبر منتج على الإطلاق”.
السيارات الكهربائية لا تغيب تماماً
ورغم أن الأمر قد يبدو وكأن السيارات الكهربائية تتراجع إلى الخلفية، فإن ذلك غير صحيح، بحسب دان كوتسورث، رئيس الأسواق في منصة الاستثمار “AJ Bell”. وقال: “لا تزال تسلا بحاجة إلى أن يعمل هذا الجزء من أعمالها بسلاسة، إذ يساعد في تمويل رؤية ماسك المتعلقة بالروبوت، وهي تكبر يوماً بعد يوم”. الأسبوع الماضي في مؤتمر دافوس، قال إن ذلك يمكن أن يرفع مستويات المعيشة عالمياً، بما في ذلك القضاء على الفقر.
خط الإنتاج والمواصفات
أعلنت تسلا أنها ستبدأ إنتاج “Optimus” قبل نهاية عام 2026، على أن يُطرح للبيع للجمهور في عام 2027؛ غير أن موعد الإطلاق تغيّر من قبل أكثر من مرة. صُمّم “Optimus” للعمل داخل مصانع تسلا وعلى خطوط الإنتاج؛ ويبلغ وزنه نحو 56 كيلوغراماً وطوله نحو 170 سنتيمتراً. وقال ماسك سابقاً إن هدفه إنتاج الروبوت على نطاق واسع وبيعه بسعر يقل عن 20.000 دولار (18.000 يورو) للروبوت الواحد.









