Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تكنولوجيا

خطة إيرباص الطموحة لتوحيد اتصال قطاع الفضاء والطيران

بقلم:&nbspPascale Davies

نشرت في آخر تحديث

تسعى أكبر شركة أوروبية في مجال الطيران والفضاء إلى ربط طائراتها ومروحياتها وأقمارها الصناعية جميعا عبر شبكة واحدة مفتوحة قائمة على معايير موحدة. وترى الشركة أن تكنولوجيا الجيل الخامس “Non-Terrestrial Network (NTN)” هي المفتاح لتحقيق هذه الرؤية.

قال أوليفييه هو، المسؤول عن مشروع “SpaceRAN” التجريبي وقائد مسار التطوير السريع في مجال الاتصال، على هامش “المؤتمر العالمي للجوال”: “رؤيتنا واضحة للغاية”.

وأضاف: “التحول الرقمي واقع قائم اليوم. وهو يؤثر بدرجات مختلفة في جميع القطاعات، بما في ذلك قطاعنا. علينا أن نضمن الاستفادة من هذا التحول الرقمي، أي أن ندمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في منتجاتنا. ولهذا نحتاج إلى اتصال دائم وموثوق”.

وتقف منصة “SpaceRAN” (شبكة النفاذ الراديوي الفضائي) في قلب استراتيجية “إيرباص” لتطوير الاتصالات، إذ تهدف إلى إتاحة اتصال عالمي موحد المعايير من خلال استكشاف قدرات متقدمة من تكنولوجيا الجيل الخامس “Non-Terrestrial Network (NTN)”. وقد جرى تطوير هذا النموذج التقني التجريبي ضمن شركة الابتكار التابعة لها “Airbus UpNext”.

وانطلق البرنامج في منتصف عام 2024 لاختبار تكنولوجيا الجيل الخامس “New Private Network (NPN)”, بهدف صريح هو دمج شبكات الهاتف المحمول الأرضية وشبكات الأقمار الصناعية في منظومة واحدة متكاملة من دون انقطاع.

وأوضح أن النتيجة المتوخاة تشبه ما يحدث مع الهواتف الذكية اليوم، “بحيث يمكنك أن تذهب إلى أي مكان حول العالم ويستمر هاتفك في العمل لأنك تعتمد حلا معياريا كاملا”.

“التحدي اليومي”

الهدف هو توفير اتصال عالمي دائم لمشغلي الطائرات، يستند إلى اتفاقات التجوال بين الشبكات.

وبما أن الشركة تطور “SpaceRAN” استنادا إلى معايير مفتوحة، بدلا من نماذج مغلقة كما تفعل كثير من الشركات الأميركية، فقد ساعدها ذلك على استقطاب أكثر من عشرة شركاء من مختلف أنحاء العالم.

وقال هو: “نحن نلعب لعبة مختلفة. نركز على المعايير المفتوحة في مواجهة كل هذه الحلول المملوكة حصرا وأشكال التكامل الرأسي السائدة اليوم”.

وعلى الرغم من كون “إيرباص” شركة أوروبية، تؤكد أن “SpaceRan” مبادرة عالمية.

وأضاف: “ما نقوم به اليوم هو جمع الفاعلين في صناعة الاتصالات المتنقلة الأرضية مع فاعلي قطاع الأقمار الصناعية، ونجمع كل هؤلاء اللاعبين في منظومة واحدة”.

وفي عالم الجيل السادس “6G” تركز “إيرباص” على أولويات عدة، من بينها قدرات الملاحة من دون الاعتماد على نظام الملاحة بالأقمار الصناعية “GNSS”؛ وهي مسألة تزداد إلحاحا مع تزايد حوادث التشويش والتضليل على “GPS” التي تؤثر في الطيران التجاري، إضافة إلى وظائف متكاملة لتحديد الموقع والملاحة والتوقيت “Positioning, Navigation and Timing (PNT)” كبديل أكثر قدرة على الصمود أمام الأعطال لأنظمة الملاحة الفضائية الحالية. كما تسعى الشركة إلى توفير اتصال فائق السرعة بزمن استجابة منخفض جدا لدعم الاتصالات المباشرة بين الطائرات.

وأشار المسؤول إلى أن “إشارة نظام “GNSS” تتعرض للتشويش بدرجة كبيرة، وهو ما نواجهه نحن أو يواجهه عملاؤنا يوميا عبر عمليات التضليل أو التشويش على “GPS””, مضيفا أن خصائص “PNT” ستوفر “مكملا لهذا النظام “GNSS” ولنظم تحديد الموقع، وبدرجة أعلى بكثير من القدرة على التحمل”.

لكن “إيرباص” تدرك جيدا ما يتطلبه الأمر كي يتجاوز “SpaceRAN” حدود كونه مشروعا تجريبيا.

وشدد المسؤول على أن إثبات الجدوى التجارية لا يقل أهمية عن إثبات الإمكانية التقنية.

وقال هو: “إذا قدمت حلا مذهلا من الناحية التقنية لكنه غير منطقي من الناحية المالية البحتة، فلن يكتب له النجاح”, مضيفا: “هذا هو تحدينا اليومي، لكن يمكنني القول إن لدينا فريقا رائعا داخل “إيرباص” لتحقيق ذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى