Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اوروبا

المعارضة الكردية الإيرانية: النظام الإيراني “غير جدير بالثقة”

قال زعيم حزب المعارضة الكردية الإيرانية المنفي إنه لا يعتقد أن “أي شخصية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية القائمة” يمكن أن تكون “جديرة بالثقة”، وذلك في مقابلة حصرية مع “يورو نيوز”. وأتت تصريحات عبد الله مهتدي، الزعيم المنفي لحزب “كومالا” لكردستان إيران والمقيم في العراق، تعليقا على ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين، حين تحدث عن اتصالات مع مسؤولين إيرانيين “معقولين” لم يسمِّهم خلال المفاوضات. وفي المقابل وصف مهتدي قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنهم “جزارو الشعب” و”مجرمون”، قائلا: “إنهم جزارو الشعب الإيراني، مجرمون، مجموعة من المجرمين”، مؤكدا في الوقت نفسه دعم حزبه لإقامة “نظام ديمقراطي علماني” يحترم حقوق الأكراد وسائر الأقليات. ويشكل الأكراد نحو عشرة في المئة من سكان إيران، ولديهم تاريخ طويل من المظالم في مواجهة الجمهورية الإسلامية وكذلك حكم الشاه السابق، نتيجة عقود من القمع والتهميش؛ إذ أعلن آية الله الخميني في وقت مبكر “حربا مقدسة” على الحركات الكردية ونعَتها بـ”الكافرة” و”عدوة الدولة”. وتتركز نسبة كبيرة من أكراد إيران في غرب البلاد وشمالها الغربي، بينما يعيش آلاف المنفيين في إقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، معقل أكراد العراق.

اعلان


اعلان

الدعم الكردي للجهود الرامية إلى إضعاف النظام

وفي معرض حديثه عن الحملة العسكرية المشتركة المستمرة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران، التي أُطلقت في 28 فبراير، قال مهتدي إنه يؤيد كل الجهود الرامية إلى إضعاف النظام الإيراني، لكنه شدد على أن “تغيير النظام شأن يعود إلى الشعب الإيراني”. وأضاف: “إذا نجحت الإدارة الأمريكية في إضعاف النظام بما يكفي، إذا سحقت أجهزة الأمن وقاعدة التصنيع العسكري، من دون المساس طبعا بالبنية التحتية المدنية، فنحن لا نؤيد ذلك، عندها ربما يساعد هذا الشعب الإيراني على النهوض في مرحلة ما”. وأوضح أنه لم يُفاجأ عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية، مضيفا: “كنت أتوقع حدوث ذلك قبل عقود؛ فهم يهتفون بالموت لأمريكا منذ 47 عاما، ويهددون بمحو إسرائيل من الوجود، وزعزعوا استقرار المنطقة بأسرها عبر أنشطتهم الإرهابية”.

ووصف مهتدي أكراد إيران بأنهم من أبرز قوى المعارضة “الموثوقة” التي تعمل ضد النظام منذ وصوله إلى السلطة عام 1979، قائلا: “لم نقبل بالنظام الإسلامي في إيران منذ البداية، وما زلنا نقاتل من أجل حقوقنا ومن أجل الديمقراطية في إيران. وهناك أيضا البلوش، وكذلك الأذربيجانيون والعرب والفرس”. وانتقد ما سماه “سياسة الاسترضاء” الأوروبية، معترضا على نهج “خفض التصعيد” الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي، وأضاف: “حان الوقت لكي يضع الأوروبيون حدا لهذه السياسة المتساهلة وأن يتبنوا سياسة أكثر نشاطا، مؤيدة للشعب الإيراني ومعادية للنظام”.

تكهنات حول اجتياح بري لإيران بدعم غربي

ومع بداية الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، ظهرت تقارير تفيد بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعمل على تسليح وتدريب قوات كردية إيرانية في العراق. وظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطلع مارس وكأنه يدعم هجوما بريا تشنه قوات كردية إيرانية، قبل أن يقول للصحفيين بعد أيام قليلة: “لا أريد أن يدخل الأكراد إلى إيران… فالحرب معقدة بما يكفي كما هي”. وأكد مهتدي لـ”يورو نيوز” أن الحديث عن هجوم بري محتمل تدعمه القوات الكردية كان أقرب إلى “فكرة لا خطة”، موضحا أن ترامب “قرر في نهاية المطاف عدم دعوة الأكراد للمشاركة في الحملة”. وتابع: “ما زلنا في مواقع دفاعية في كردستان العراق، ولم نعبر الحدود. نحن نتعرض لقصف مستمر بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، ليلا ونهارا، منذ نحو شهر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى