فيتو هنغاريا يعطّل حزمة العقوبات الجديدة ضد روسيا.. وكايا كالاس ترى فيه “انتكاسة”

نشرت في
أعربت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عن أسفها لعدم التوصل إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات جديدة على روسيا وذلك بسبب الفيتو الهنغاري.
اعلان
اعلان
وقالت في ختام اجتماع وزراء خارجية الاتحاد ببروكسل: “إنها انتكاسة ورسالة لم نكن نرغب في توجيهها اليوم، لكن العمل مستمر”.
وكان الاتحاد الأوروبي قد اقترح مطلع فبراير عقوبات جديدة تستهدف القطاعين المصرفي والطاقة، بما في ذلك حظر تقديم خدمات بحرية مثل الصيانة والقطر للسفن التي تنقل النفط الروسي، غير أن اعتراض بودابست حال دون اعتماد هذه الحزمة، التي كانت ستصبح العشرين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
شروط بودابست وخط “دروجبا”
أعلنت بودابست خلال عطلة نهاية الأسبوع عزمها تعطيل القرار ما لم تُستأنف إمدادات النفط الروسي عبر خط الأنابيب المتضرر الذي يمر عبر أوكرانيا. وقال وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، الأحد، إنه سيمنع اعتماد الحزمة الأوروبية العشرين من العقوبات على روسيا بسبب توقف إمدادات النفط الروسي.
وكتب عبر فيسبوك: “من المقرر أن يعتمد اجتماع مجلس وزراء الخارجية غدًا الحزمة العشرين من العقوبات. سنمنع هذا القرار”. وأضاف: “طالما لا يسمح الأوكرانيون بوصول إمدادات النفط إلى هنغاريا، فلن نوافق على اعتماد قرارات مهمة لصالحهم”.
ووفق أوكرانيا، فإن خط أنابيب “دروجبا”، الذي يمر عبر أراضيها قبل إيصال النفط الروسي إلى سلوفاكيا وهنغاريا، تضرر في 27 يناير جراء ضربات روسية في برودي.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أنه سيعرقل أيضًا، للأسباب نفسها، اعتماد قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا كان قد أُقر في ديسمبر من قبل قادة الاتحاد، بمن فيهم هنغاريا.
وردًا على هذا الموقف، وجّه رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا رسالة إلى أوربان نُشرت الاثنين، أكد فيها أن المجلس الذي يضم رؤساء دول وحكومات الاتحاد “يجب احترام أي قرار يتخذه المجلس الأوروبي. فعندما يتوصل القادة إلى توافق في الآراء، يصبحون ملزمين بهذا القرار. وأي انتهاك لهذا الالتزام يُعدّ هجوما على مبدأ التعاون القائم على الوفاء”.
سلوفاكيا تقطع إمدادات الكهرباء عن أوكرانيا
توسعت تداعيات أزمة خط “دروجبا” لتشمل سلوفاكيا، إذ أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الاثنين، تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر الخط الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية.
وقال في رسالة مصورة نُشرت على فيسبوك: “نظرا لخطورة الوضع وحالة الطوارئ المعلنة في سلوفاكيا، فإننا مضطرون إلى الرد بالمثل فورا عبر هذا الإجراء الأول. وسيُرفع التعليق بمجرد استئناف عبور النفط إلى سلوفاكيا. وإلا، فسنرد بالمثل بإجراءات أخرى”.
كما هدد فيكو بإعادة النظر في “المواقف البنّاءة حتى الآن بشأن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي” إذا “استمرت أوكرانيا في الإضرار” بمصالح بلاده.
وفي موازاة هذا التصعيد، من المقرر أن يتوجه رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء إلى كييف، حيث سيبحثان هذا الملف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة وإعادة توحيد الموقف الأوروبي في مواجهة موسكو.
المصادر الإضافية • وكالات





