زيلينسكي من برلين: نقص حاد في صواريخ باتريوت.. والحرب في الشرق الأوسط تُضعف دعم أوكرانيا

أقرّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارة إلى ألمانيا، بأن بلاده تواجه نقصًا حادًا في صواريخ الدفاع الجوي من طراز “باتريوت”، واصفًا الوضع بأنه “سيئ للغاية”.
اعلان
اعلان
وقال زيلينسكي في مقابلة مع قناة ZDF الألمانية إن مستوى العجز الحالي “لا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك”، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة على منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.
كما أشار إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر بشكل مباشر على أوكرانيا، من خلال تقليص فرص حصول كييف على المساعدات العسكرية.
وتُعد صواريخ “باتريوت”، المصنعة في الولايات المتحدة، من أهم أنظمة الدفاع التي تعتمد عليها أوكرانيا في التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، إذ تمثل حاليًا خط الدفاع الأكثر فاعلية في هذا المجال.
في المقابل، تسعى كييف إلى تطوير قدراتها الدفاعية محليًا، حيث أعلنت شركة “فاير بوينت” الأوكرانية أنها تعمل على تطوير منظومة دفاع جوي خاصة بها، مع خطط لجعلها جاهزة بحلول العام المقبل، بالتعاون مع شركاء أوروبيين في مجالات الرادار والاستهداف والاتصالات.
وكان زيلينسكي قد شدد في وقت سابق على أن تطوير نظام مضاد للصواريخ الباليستية محلي الصنع يمثل “أولوية استراتيجية قصوى”، مؤكدًا أن “الدفاع الجوي القادر على مواجهة المقذوفات” هو مهمة غير قابلة للتأجيل.
ورغم هذه الجهود، لا تزال أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على الإمدادات الغربية، خصوصًا الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية.
وفي هذا السياق، قدم الشركاء الأوروبيون الجزء الأكبر من المساعدات العسكرية لكييف خلال عام 2025، بما في ذلك تمويل شراء صواريخ “باتريوت” وأنظمة تسليح أمريكية أخرى.
بالمقابل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، خلال فعالية في ولاية جورجيا، أن واشنطن أوقفت تمويل شراء الأسلحة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تواصل إرسال أسلحة، داعيًا أوروبا إلى تحمل مسؤولية دعم كييف.
ويُعد فانس من أبرز المنتقدين داخل الإدارة الأمريكية لاستمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.









