Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

طرح أغنية جديدة لبرنس في الذكرى العاشرة لوفاته

مرّت بالفعل عشرة أعوام على رحيل برينس، الذي توفي في 21 نيسان/أبريل 2026 بسبب جرعة زائدة عرضية من الفنتانيل، وكان يبلغ من العمر 57 عاما.

اعلان


اعلان

وبمناسبة الذكرى السنوية لوفاة هذا الموسيقي الأسطوري، صدر تسجيل منفرد جديد يحمل عنوان “With This Tear”.

وجاء في وصف الأغنية على القنوات الرسمية لبرينس على وسائل التواصل الاجتماعي: “سُجِّلت هذه الأغنية في 1991 في “Paisley Park” ومُزجت من جديد على يد كريس جيمس، وتُظهر برينس في كامل سيطرته الإبداعية، كتابةً وإنتاجا وأداء لكل نغمة”.

استمعوا إليها في الأسفل:

وجاء أيضا: “سُجِّلت الأغنية لاحقا وأُصدرت بصوت “Céline Dion”، لكنها تعود الآن في شكلها الأصلي”.

فقد ظهرت نسخة ديون من هذه المقطوعة على البيانو في ألبومها الذي حمل اسمها والصادر في 1992.

تعليقا على نسخة برينس، كتبت ديون على “إنستغرام”: “”With This Tear” كانت هدية من برينس سأعتز بها دائما. حملتُ هذه الأغنية معي طوال سنوات كثيرة. أن أستمع الآن إلى نسخته، التي تُنشر للمرة الأولى، أمر مميز حقا. Celine xx…”

وبحسب إدارة تركة برينس، تمثل “With This Tear” “بداية سلسلة من تسجيلات برينس غير المنشورة المقرر إصدارها هذا العام، في إطار مشروع ألبوم جديد لبرينس لم يُطرح من قبل”.

ولم تُكشف بعد أي تفاصيل إضافية.

وفي سياق آخر، تصدّر اسم برينس العناوين في وقت سابق من هذا العام، بعدما تبيّن أن القائمين على تَرِكَته رفضوا إدراج موسيقاه في فيلم Melania.

وأوضح المنتج مارك بيكمان أن “محاميا يدير التركة” تواصل مع فريق العمل قائلا: “برينس ما كان ليرغب أبدا في ربط أغنيته بدونالد ترامب”.

وفي مراجعتنا لفيلم Melania كتبنا: “رغم أنه كان يمكن لبارقة أمل خافتة أن تومض في أن نتعرّف فعلا إلى شيء ما عن عارضة الأزياء السابقة من سلوفينيا التي انتهى بها الأمر بالزواج من أكثر رئيس معادٍ للمهاجرين عرفته الولايات المتحدة، فإن القول إن “Melania” فقير من حيث المضمون يُعد إهانة قاسية لكل ما هو فقير في المضمون”.

وأضافت المراجعة: “إنه عمل دعائي مصطنع، محاولة ساخرة من جيف بيزوس لاسترضاء ترامب، و”وثائقي مضاد” هدفه جني المال، يديره أشخاص لا يهمهم سوى الربح وتعزيز أساطير جوفاء صُممت لخدمة علامة ترامب التجارية. وبحلول اللحظة التي ينتهي فيها الفيلم بلائحة طويلة على نحو مريب من “إنجازات” السيدة ترامب المفترضة بصفتها السيدة الأولى (من دون أن نرى أيّا منها فعليا)، ستكونون قد شعرتم من الملل ما يكفي لعدم ملاحظتها، فضلا عن أن ترغبوا في التظاهر دعما لقضية ترامب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى