Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اوروبا

بتهمة “تمجيد الإرهاب”.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات مؤيدة لفلسطين

بقلم:&nbspClara Nabaa&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

كانت جمعية “طوارئ فلسطين” قد تأسست عقب الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكان وزير الداخلية الفرنسي آنذاك برونو ريتايو قد بدأ، في مايو/أيار 2025، إجراءات رسمية لحل الجمعية، متهماً إياها بالتحريض على العنف ومعاداة السامية.

من جهتها، رفضت الجمعية هذه الاتهامات، واعتبرت أن القرار يستهدف الأصوات المتضامنة مع الفلسطينيين.

وفي مايو/أيار 2026، تأجلت محاكمة السومي إلى 7 ديسمبر/كانون الأول المقبل، فيما لا يزال خاضعاً للرقابة القضائية مع استمرار تجميد أصوله المالية.

“إسكات الأصوات المؤيدة لغزة”

قال السومي إن نشاط الجمعية منذ بدء الحرب الإسرائيلية تمحور حول نقل “صمود الفلسطينيين ومقاومتهم” إلى الرأي العام الفرنسي، معتبراً أن تجريم هذه الخطابات والمفردات يهدف، بحسب وصفه، إلى منع الرواية الفلسطينية من الوصول إلى المجتمع الفرنسي.

ورأى، في حديث للجزيرة، أن القضية لم تعد مجرد ملاحقة قانونية، بل تحولت إلى “أداة لإسكات الأصوات المتضامنة مع غزة”، مشيراً إلى أن تهمة “تمجيد الإرهاب” تُستخدم، من وجهة نظره، لتوسيع التضييق على الناشطين الداعمين لفلسطين.

كما أكد السومي أن الملاحقات القضائية بحقه بدأت قبل أسابيع من استقالة الحكومة الفرنسية السابقة، متهماً وزير الداخلية الأسبق بإستهداف جمعية “طوارئ فلسطين” ونشاطها المؤيد لغزة.

من هو عمر السومي؟

وُلد السومي في باريس، متأثراً بالنشاط السياسي لوالده الفلسطيني ووالدته اليوغوسلافية التي تبنّت القضية الفلسطينية. وقد أصدر كتاب “طفل من فلسطين” عن دار “Les Liens qui Libèrent”.

يثير الناشط جدلاً لأنه، من خلال دعمه للقضية الفلسطينية، يسلّط الضوء على المسألة الاستعمارية التي يعتبرها في صلب النظام القائم. كما يرى فلسطين بوصفها “استعارة للأرض”، جامعاً بين الفكر المناهض للاستعمار والبيئة السياسية.

ويولي السومي اهتماماً باللغة العربية التي تعلمها في فرنسا، وبالأرض والسردية المرتبطة بها.

محاكمة تثير الانتقادات

قالت مؤسسة فرانز فانون، في بيان، إن جلسة محاكمة السومي كشفت، بحسب وصفها، عن محاولة لتقديمه كشخص “مرتبط بالإرهاب” بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، معتبرة أن السلطات الفرنسية تسعى إلى ربط الدفاع عن الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير بتهديد النظام العام.

وانتقدت المؤسسة ما وصفته بطريقة تعامل المحكمة مع القضية، مشيرة إلى التركيز المتكرر على حمل السومي الجنسيتين الفرنسية والأردنية، إلى جانب مطالبات من جمعيات مشاركة في القضية بفرض رقابة قضائية مشددة عليه وتقييد تنقلاته، بحجة نشاطه السياسي ولقاءات الترويج لكتابه “طفل من فلسطين”.

كما اعتبرت المؤسسة أن القضية تندرج ضمن محاولات أوسع لتجريم التضامن مع الفلسطينيين وتقييد حرية التعبير في فرنسا، متهمةً السلطات الفرنسية بالسعي إلى ترهيب الأصوات المتضامنة مع الفلسطينيين، ومنتقدةً في الوقت نفسه ما وصفته بالدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه باريس لإسرائيل رغم الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي.

المصادر الإضافية • وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى