Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

تركي آل الشيخ ينتشل نادر نور من “النسيان” بأغنية في ألبوم عمرو دياب.. وقيمة نظارة الهضبة تثير الجدل

بقلم:&nbspEkbal Zein&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

طرح المطرب المصري عمرو دياب مقطعًا تشويقيًا من ألبومه الجديد “حبيتك”، الذي يتضمن أغنية من كلمات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، وألحان نادر نور، في أول تعاون رسمي يجمع الأخير بآل الشيخ.

من التهميش إلى التعاون

وجاء هذا التعاون بعد تصريحات سابقة للملحن نادر نور، عبر فيها عن استيائه من تراجع فرصه في الساحة الغنائية رغم مسيرته التي تضم ألحانًا لعدد من المطربين البارزين مثل فضل شاكر في “لو على قلبي”، وإليسا في”لو تعرفوه”، ومحمد حماقي في”مقدرش أنساك” على سبيل العد لا الحصر.

وقد أثارت تصريحاته تفاعلًا واسعًا في الوسط الفني، حيث عبّر العديد من المتابعين عن تضامنهم معه، معتبرين أن غيابه عن المشاريع الكبرى يعكس تحولات في “أولويات” صناعة الموسيقى العربية.

وكان تركي آل الشيخ قد رد على تلك التصريحات عبر منشور رسمي قال فيه: “أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك”. ووفقًا لوسائل إعلام، يُعدّ هذا التعاون وفاءً منه بوعده للملحن، حيث وصف نادر نور الأغنية – التي تحمل عنوان “جيتلك” – بأنها “شهادة ميلاد جديدة”.

وكتب نور في منشور على فيسبوك: “النهاردة اليوم الأهم فى مشوارى، جيتلك مش مجرد أغنية دى بالنسبة لى شهادة ميلاد جديدة رجعتنى أتنفس من جديد، ألف شكر لمعالى المستشار تركى آل الشيخ على إنسانيتك ودعمك المستمر ليا وللفن المصري”.

ورغم “لفتة” المستشار تركي آل الشيخ التي أعادت الملحن نادر نور إلى الواجهة، تظل الخطوة مثيرة للتساؤل حول معايير الاختيار السائدة في صناعة الموسيقى العربية اليوم: هل هي الموهبة وحدها، أم أن للعلاقات والولاءات، وحتى الانتماءات الجغرافية، دورًا لا يقل أهمية؟

دور متعدد لآل الشيخ في المشهد الغنائي

ويُعرف عن تركي آل الشيخ، البالغ من العمر 44 عامًا، كتابته لكلمات عدد من الأغاني الناجحة لمطربين مصريين وعرب، من بينهم عمرو دياب (أغنية “الحوت”)، ومحمد حماقي، وآمال ماهر، وأنغام، وتامر عاشور، بالإضافة إلى نجوم الخليج مثل محمد عبده، وراشد الماجد، ورابح صقر، وكاظم الساهر، وماجد المهندس، وعبدالمجيد عبدالله.

إلا أن دوره كرئيس للهيئة العامة للترفيه السعودية أثار تساؤلات حول مدى تأثيره على خريطة الغناء العربي، خاصة مع تحويل ميزانيات ضخمة – تقدر بمليارات الدولارات – لمهرجانات مثل موسم الرياض، والتركيز على المواهب الخليجية أحيانًا، مما قوبل بانتقادات من بعض الأوساط الفنية المصرية التي رأت أن نجوم مصر، الذين هيمنوا على الساحة عقودًا، أصبحوا أقل حضورًا في الفعاليات الكبرى.

كما واجه آل الشيخ اتهامات باستخدام سلطته ضد منتقديه، ومن أبرزها قضية الصحفي عبد الله العقيل، الذي أوقف عن الكتابة في صحيفة “الوطن” ستة أشهر ثم اعتُقل بعد تغريدة انتقد فيها سياسات آل الشيخ، وفق ما كان قد نشره العقيل وقتها، حيث كتب: “انتقدت وضع الرياضة في السعودية بتغريدة تهكمية، وأوقفت بعدها عن الكتابة ستة أشهر لأن معاليه ما عجبه النقد!”.

عمرو دياب بين الألبوم الجديد والانتقادات

يأتي ألبوم “حبيتك” في وقت يرسّخ فيه الفنان البالغ 64 عامًا حضوره الصيفي، وسط إقبال جماهيري على حفلاته، رغم الجدل حول ارتفاع أسعار تذاكرها التي تجاوزت في بعض المقاعد المتقدمة 300 ألف جنيه مصري (نحو 5,700 دولار أمريكي).

كما أثيرت تساؤلات حول تكلفة إطلالاته التي تُقدّر أحيانًا بحوالي 6 ملايين جنيه مصري (نحو 114 ألف دولار أمريكي)، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تشهدها المنطقة ومصر على وجه الخصوص.

وكانت النظارة الشمسية التي ظهر بها في البوستر الدعائي لألبوم “حبيتك”، من ماركة “جاك ماري ماج” العالمية، قد أثارت جدلاً واسعاً بحد ذاتها، بعد أن كُشف عن سعرها الذي بلغ نحو 9,200 دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 472 ألف جنيه مصري)، وهي من الإصدارات النادرة والمحدودة التي تُصنع يدوياً.

يُذكر أن ألبوم دياب الأخير “ابتدينا”، الذي صدر في صيف 2025، حقق أرقام استماع قياسية على منصات الموسيقى الرقمية، ليصبح الألبوم العربي الأكثر استماعًا في ذلك التوقيت، مما يؤكد استمرار قاعدة جماهيرية واسعة للفنان رغم التحولات في المشهد الموسيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى