Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

ارتداد فيروسي: انتقادات لميلانيا ترامب بعد نكتة جيمي كيميل

كم تصنع بضع ساعات فارقًا كبيرًا…

اعلان


اعلان

بعد المطالبات بإقالته الصادرة عن البيت الأبيض وميلانيا ترامب، دافع مقدّم البرامج الحوارية الأميركي جيمي كيميل عن نكتة أطلقها، وصف فيها السيدة الأولى بأنها “أرملة منتظرة”، وذلك قبل أيام قليلة فقط من حادثة إطلاق النار الأخيرة خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.

أطلق المقدّم هذه النكتة يوم الخميس الماضي (23 نيسان/أبريل)، خلال برنامجه “Jimmy Kimmel Live!”.

قال: “سيدتنا الأولى ميلانيا هنا. انظروا إلى ميلانيا، كم هي جميلة. السيدة ترامب، إن لديكِ إشراقة تشبه إشراقة أرملة منتظرة”.

يوم السبت (25 نيسان/أبريل)، أطلق مسلّح عدة أعيرة نارية في فندق “هيلتون” في واشنطن، قبل أن يُلقى القبض عليه.

وفي منشور على منصة “Truth Social” أمس، قال الرئيس الأميركي إن على “ديزني” وشبكة “ABC” أن تُقيل الكوميدي فورًا – وليس ذلك للمرة الأولى.

وكان برنامج كيميل قد أوقِف موقتًا من قبل “ABC” العام الماضي، عقب اغتيال تشارلي كيرك ودعوات ترامب لإقالة مقدّم البرنامج الحواري.

كما كتبت السيدة الأولى على منصة “إكس” أن “أمثال كيميل لا ينبغي أن تُتاح لهم فرصة الدخول إلى منازلنا كل مساء لنشر الكراهية”.

وأضافت: “المونولوغ الذي قدّمه عن عائلتي لا يمتّ إلى الكوميديا بصلة – فكلماته سامة وتعمّق المرض السياسي داخل أمريكا. (…) إلى متى ستواصل قيادة “ABC” تمكين كيميل من هذا السلوك الفظيع على حساب مجتمعنا؟”

ودافع كيميل عن النكتة واصفًا إياها بأنها “دعابة ساخرة خفيفة جدًا”، قائلا إنّها “كانت بوضوح نكتة عن فارق السن بينهما وعن ملامح الفرح التي نراها على وجهها كلما ظهرا معًا”.

وتابع: “كانت نكتة ساخرة خفيفة جدًا عن كون عمره يقترب من 80 عامًا بينما هي أصغر مني سنًا. لم تكن – بأي شكل من أشكال التعريف – دعوة إلى الاغتيال. وهم يعرفون ذلك. لطالما كنت صريحًا، على مدى سنوات، في معارضتي لعنف السلاح على وجه الخصوص”.

وأضاف: “لكنني أفهم أن السيدة الأولى مرّت بتجربة مليئة بالتوتر خلال عطلة نهاية الأسبوع، وربما تكون عطلة كل نهاية أسبوع مرهقة جدًا في ذلك البيت”، قبل أن يستطرد: “وأنا أوافق أيضًا على أن الخطاب الذي يحض على الكراهية والعنف أمر ينبغي أن نرفضه. هذا ما أفعله، وأرى أن مكانًا جيدًا للبدء في تهدئة هذا الخطاب هو أن تتحدّثي مع زوجكِ حول الأمر. يُسمح لدونالد ترامب بأن يقول ما يشاء، كما يُسمح لكِ ولي بذلك، لأن التعديل الأول في الدستور يمنحنا، نحن الأميركيين، حق حرية التعبير”.

شاهدوا المقطع أدناه:

الآن، انقلبت الآية، إذ تجد ميلانيا ترامب نفسها في صميم مثال نموذجي، انتشر على نطاق واسع، على انقلاب الأدوار.

وقد وُجّهت إلى السيدة الأولى اتهامات بـ”النفاق”، إذ يشير كثيرون إلى أن الخطاب العنيف الذي يعتمده زوجها يوصف هو الآخر بأنه “سام” ومسؤول عن “المرض السياسي داخل أمريكا”.

وكتب أحدهم، مرفقًا منشوره بلقطة شاشة لترامب وهو يحتفل بوفاة المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر: “هذا زوجكِ بالمناسبة”.

وشارك مستخدم آخر لقطة شاشة لمنشور لدونالد ترامب يعيد فيه نشر دعوة إلى شنق الديموقراطيين، وعلّق متسائلا: “هل تعرفين هذا الشخص؟”.

في ما يلي بعض ردود الفعل التي انتشرت على نطاق واسع:

وحتى لحظة نشر هذا الخبر، ما زال جيمي كيميل يحتفظ بوظيفته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى