فرقة “أكوا” صاحبة أغنية “باربي غيرل” تعلن انفصالها

“أنا فتاة باربي، في عالم باربي / الحياة من البلاستيك، لقد انتهت”.
اعلان
اعلان
فرقة “أكوا” الدنماركية النرويجية لموسيقى البوب الراقصة، صاحبة الأغنية الضاربة التي تصدرت القوائم عام 1997 “Barbie Girl”، طوت صفحتها نهائيا.
الفرقة المؤلفة من المغنّي رينيه ديف وليني نيستروم، وعازف لوحة المفاتيح سورين راستد، أعلنت عبر منشور على “إنستغرام” أنها قررت وضع حد لمسيرتها المشتركة التي بدأت عام 1995.
وجاء في البيان: “بعد سنوات لا تُصدَّق، قررنا إغلاق فصل أكوا كفرقة تقدم حفلات حية”.
وأضافوا: “كانت فرقة أكوا جزءا كبيرا من حياتنا، وقد أُتيحت لنا معا فرصة عيش أكثر مما تجرأنا يوما على الحلم به. جُلنا العالم مرات لا تُحصى، والتقينا أناسا رائعين، وغنّينا مع ملايين منكم، وتقاسمنا ذكريات سنحملها معنا إلى الأبد”.
وتذكّر أعضاء “أكوا” أكثر من ثلاثة عقود قضوها معا، وقالوا: “عندما تكونون معا طوال هذه المدة، تتعلمون أيضا متى يحين الوقت لحماية ما صنعتموه معا”.
وتابعوا: “بالنسبة إلينا، تبدو هذه اللحظة المناسبة لنقول وداعا، بينما الذكريات ما زالت حيّة، وحبّنا للموسيقى وللقصة ولبعضنا البعض ما زال على حاله”.
تأسست فرقة “أكوا” في كوبنهاغن عام 1995، وضم ألبومها الأول الصادر عام 1997 بعنوان “Aquarium” أغنيتها الضاربة “Barbie Girl”.
تربعت الأغنية على المركز الأول في قوائم المبيعات في فرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة وإيرلندا وإيطاليا وهولندا والسويد. وخارج أوروبا، بلغت المرتبة الأولى في أستراليا ونيوزيلندا، وبِيع منها أكثر من ثمانية ملايين نسخة حول العالم.
عام 2000، رفعت شركة “ماتيل”، صانعة دمية “باربي”، دعوى قضائية ضد المجموعة، معتبرة أن الأغنية ألحقت ضررا بسمعة علامة “باربي”. لكن القاضي رفض الدعوى، معتبرا أن الأغنية تشكّل محاكاة ساخرة مشروعة، وأن استخدام اسم “باربي” يندرج ضمن استثناءات الاستخدام غير التجاري. وكتب القاضي، في عبارة لا تُنسى: “يُنصح الطرفان بأخذ الأمور بهدوء”.
تلت “Barbie Girl” أغنيتان منفردتان هما “Doctor Jones” و”Turn Back Time”، اللتان ظهرتا على الموسيقى التصويرية لفيلم Sliding Doors. ووصلت كلتا الأغنيتين إلى المركز الأول في المملكة المتحدة.
كونوا صادقين مع أنفسكم وحاولوا أن تقولوا لنا بوجه خال من أي تعبير إن “Turn Back Time” ليست جوهرة غنائية لم تنل ما تستحقه من تقدير.
أصدرت “أكوا” ألبومين آخرين: “Aquarius” عام 2000 و”Megalomania” عام 2011، وباعت ما يقدَّر بـ 33 مليون تسجيلا.
وعادت الفرقة إلى الواجهة عام 2023 بعد أن استُخدمت عيّنة من “Barbie Girl” في أغنية “Barbie World” لنيكي ميناج وآيس سبايس، التي ظهرت ضمن الموسيقى التصويرية لنجاح غريتا غيرويغ السينمائي Barbie.
وداعا “أكوا”. سيفتقدكم عشّاق موسيقى البوب الأوروبية في أنحاء العالم كافة.









