ممارسة الرياضة تعزز فرص الإقلاع عن التدخين وتخفف الرغبة في السجائر

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة أديلايد الأسترالية إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تكون وسيلة فعالة لدعم المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين، إذ تسهم في زيادة فرص النجاح وتقليل الرغبة الشديدة في السجائر.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام ترتفع لديهم احتمالية الإقلاع الكامل عن التدخين بنسبة 15% مقارنة بغيرهم، كما تزيد فرص الامتناع عن التدخين لمدة لا تقل عن سبعة أيام بنسبة 21%.
وكشفت الدراسة أيضاً أن النشاط البدني يساعد على خفض متوسط عدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً بنحو سيجارتين، ما يجعله أداة مساندة في تقليل الاعتماد على النيكوتين تدريجياً.
ولفت الباحثون إلى أن الفوائد لا تقتصر على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، إذ يمكن حتى لجلسة تمرين واحدة أن تخفف الرغبة الملحة في التدخين لمدة تصل إلى 30 دقيقة، وهي فترة قد تكون كافية لتجاوز لحظات الاشتياق الأكثر صعوبة.
وأكد فريق البحث أن النشاط البدني لا يُعد بديلاً عن العلاجات الدوائية أو برامج الإرشاد والاستشارات المتخصصة للإقلاع عن التدخين، لكنه يمثل وسيلة داعمة فعالة يمكن دمجها مع هذه البرامج لتحسين فرص النجاح.
وأشار الباحثون إلى أن إدراج المشي، أو الجري، أو ركوب الدراجة، أو أي نشاط بدني منتظم ضمن الروتين اليومي قد يمنح المدخنين أداة إضافية لمقاومة الرغبة في التدخين، إلى جانب الفوائد الصحية المعروفة للرياضة في تحسين صحة القلب والرئتين والحالة النفسية.
وتخلص الدراسة إلى أن الحركة والنشاط البدني يشكلان أحد الأساليب البسيطة والعملية التي يمكن أن تدعم رحلة الإقلاع عن التدخين، وتسهم في تحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.









