تعويضا للقتلى.. تعيين قيادات عسكرية في مناصب بإيران

وطالت أبرز التعيينات رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إذ أفاد الإعلام الإيراني، أن مجتبى خامنئي اختار اللواء علي عبداللهي رئيسا لهيئة الأركان، بعدما كان يتولى قيادة ما يسمى بـ”مقر خاتم الأنبياء” (غرفة العمليات المركزية)، وعيّن العميد كيومرث حيدري نائبا لرئيس هيئة الأركان.
وطلب خامنئي من عبداللهي، في رسالة تكليفه، تحقيق أهداف تشمل “الارتقاء بقدرات الجاهزية الدفاعية والأمنية، وتوفير إمكانية الرد الفوري على التهديدات التقليدية والحديثة والهجينة، واستكمال دمج هيئة الأركان العامة مع مقر خاتم الأنبياء”، بحسب الإعلام الإيراني الرسمي.
كما ثبّت خامنئي أحمد وحيدي قائدا للحرس الثوري، بعدما تولى المهام بشكل غير معلن رسميا منذ اغتيال سلفه محمد باكبور مطلع الحرب، واختير اللواء مصطفى إيزدي نائبا لوحيدي.
سمّى خامنئي أيضا علي عظمائي قائدا لبحرية الحرس الثوري، خلفا لقائدها السابق علي رضا تنغسيري الذي اغتيل خلال الحرب، وحسين طائب رئيسا لمنظمة “تعبئة المستضعفين” المعروفة باسم “الباسيج”، والتابعة للحرس الثوري.
وتأتي هذه التعيينات في ظل مقتل العديد من القادة العسكريين الإيرانيين خلال الحرب مع إسرائيل في يونيو 2025، والحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير 2026، فضلا عن اغتيالات طالت شخصيات سياسية-أمنية، أبرزها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق علي لاريجاني في مارس.
في خطوة موازية، كان خامنئي قد أعلن الأحد تعيين مستشاره للشؤون العسكرية محسن رضائي (71 عاما)، القائد السابق للحرس الثوري بين 1981 و1997، ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي.
ثم أصدر الرئيس مسعود بيزشكيان لاحقا، مرسوما بتعيين رضائي أمينا للمجلس الذي يقوده محمد باقر ذو القدر، وهو المنصب المحوري في دوائر صنع القرار الذي يضم أبرز القيادات ويحدد السياسات العامة، مع بقاء الكلمة الفصل للمرشد.









