رئيس بلدية رميش ينفي مزاعم نتنياهو حول بلدات الجنوب المسيحية
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إنه “في إطار التحقق من صحة هذه المزاعم، تواصل فريق Factcheck – Lebanon في وزارة الإعلام مع رئيس بلدية رميش حنا العميل، الذي نفى بشكل قاطع صحة ما ورد في تصريحات نتنياهو”.
وأكد العميل أن أن الخبر “عارٍ من الصحة”، وأن أيا من البلدات الجنوبية لم تطلب ما ادعاه.
وأضاف العميل أن مجرد التفكير بمثل هذا الأمر “غير وارد إطلاقا”، مشيرا إلى أن “15 بلدة مسيحية كانت قد أصدرت قبل يومين بيانا نفت فيه هذه الادعاءات، مؤكدا أن هذه البلدات “ليست أطرافا، بل هي قلب لبنان النابض بالوطنية، وبالتشبث بالأرض، وبالهوية اللبنانية”.
وأعرب رئيس بلدية رميش عن “استغرابه إعادة تداول هذه المزاعم، رغم صدور نفي واضح وصريح عن البلدات المعنية”.
وكان نتنياهو، قد قال يوم الخميس، إن بعض البلدات اللبنانية المسيحية “طلبت ضمها” إلى إسرائيل، موضحا في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “يجب أن أقول لكم إننا نهتم أيضا بأصدقائنا، ولا سيما المسيحيين في الشرق الأوسط. بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل أن تُضم إلى إسرائيل، لأننا نحميها من متشددي حزب الله الذين يريدون قتلهم. ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان.”
وتتعرض القرى المسيحية في جنوب لبنان، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب، فضلا عن إنذارات إخلاء متكرّرة لم يحدّ منها الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل.
وفي وقت سابق نفت القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين بطلب ضم قراهم ومنح سكانها الجنسية الإسرائيلية.
ووصفت في بيان مشترك هذه المعلومات بأنها “ملفقة”، مؤكدة أن الادعاءات المتداولة عارية تماما من الصحة، مشددة على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها.








