“أنثروبيك” توسع اختبارات “مايثوس” رغم تحذيرات من هجمات كبرى

توسّع شركة “أنثروبيك” نطاق اختبار نموذج الأمن السيبراني الأحدث لديها “ميثوس”، عبر إشراك نحو 150 شريكا إضافيا.
اعلان
اعلان
وتُعد الشركة المنافس الأبرز لنموذج “تشات جي بي تي” من “أوبن إيه آي”، وكانت قد أعلنت في نيسان/أبريل عن إطلاق “ميثوس”، وهو نموذج قالت إنه “اكتشف بالفعل آلاف الثغرات الشديدة الخطورة، بما في ذلك ثغرات في كل نظام تشغيل ومتصفح إنترنت رئيسي”.
في البداية اقتصر استخدام “ميثوس” على 50 شريكا فقط، أتيح لهم الوصول إلى النسخة التجريبية ضمن ما يُعرف باسم مشروع “غلاسوينغ”، ووفق “أنثروبيك” فقد استخدم هؤلاء النموذج لاكتشاف أكثر من 10.000 ثغرة أمنية عالية أو حرجة الخطورة.
وتقول الشركة إنه في الوقت الراهن، يشمل المشروع مؤسسات (المصدر باللغة الإنجليزية) من أكثر من 15 دولة، ويغطي عددا كبيرا من القطاعات، بينها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والاتصالات والأجهزة.
وأضافت الشركة أن “ما يجمع بين كل شريك هو أن أي هجوم ناجح على الشفرة المصدرية لديه قد تكون عواقبه كارثية”، مقدّرة أن هجوما إلكترونيا واحدا قد يؤثر في أكثر من 100 مليون شخص لدى معظم شركائها الجدد.
ومن بين العملاء المحتملين المفوضية الأوروبية، التي أكدت لوسائل إعلام أميركية أن “أنثروبيك” تواصلت معها لاستخدام “ميثوس”. وتعمل منصة “يورونيوز نيكست” على التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
وتوسّع الشركة برنامجها لأنها تتوقّع أنه خلال العام المقبل ستمتلك مزيد من شركات الذكاء الاصطناعي نماذج بالقدر نفسه من القوة، وقد “تُطلقها من دون ضمانات كافية تحول دون إساءة استخدامها”.
وكتبت الشركة: “في مثل هذا الواقع، قد تصبح الهجمات الإلكترونية أكثر حدوثا، وبأشكال أقل قابلية للتوقّع بكثير”.
ويأتي توسيع مشروع “غلاسوينغ” بعد يوم واحد فقط من تقدّم “أنثروبيك” بطلب طرح عام أولي في البورصة بشكل سري. كما حصلت الشركة مؤخرا على تمويلات قدرها 65 مليار دولار (59 مليار يورو)، وباتت قيمتها السوقية تُقدَّر الآن بنحو تريليون دولار (878 مليار يورو).









