“مايكل 2”: جزء ثان لفيلم سيرة مايكل جاكسون يبدأ تصويره قريبا

جاء في التسمية التوضيحية في نهاية نسخة هذا العام من فيلم “Michael” عبارة: “قصته مستمرة…”. ويبدو أنها ستستمر فعلا، إذ تعمل شركة “لايونزغيت” على جزء ثانٍ من فيلم السيرة الذاتية عن مايكل جاكسون.
اعلان
اعلان
وبحسب رئيس مجموعة أفلام “لايونزغيت” آدم فوغلسون، تأمل الشركة في بدء التصوير في وقت لاحق من هذا العام أو مطلع عام 2027، مع تحديد موعد للعرض في نهاية العام المقبل أو في النصف الأول من عام 2028.
وقال فوغلسون في اتصال مناقشة الأرباح الذي عُقد أمس (نقلا عن “Variety” (المصدر باللغة الإنجليزية)): “لدينا عدد من المقاطع، خاصة المقاطع الموسيقية الكبيرة، صُوِّرت سابقا، ومن شبه المؤكد أنها ستُدرج في الفيلم”. وأضاف: “نركّز حاليا بالدرجة الأولى على كيفية تقديم أكبر وأفضل جزء ثانٍ ممكن، وبالكلفة المناسبة. فهذا ما يريده الجمهور وما يستحقه بعد التجربة التي قدمناها له في المرة الأولى”.
وكان فوغلسون قد عبّر في وقت سابق من هذا العام عن آمال مماثلة، قائلا: “هناك قدر هائل من الموسيقى… وتجارب حياتية منفصلة تماما عن الاتهامات… تكفي وحدها لملء أكثر من فيلم ثانٍ”.
فيلم “Michael”، الذي يؤدي بطولته جعفر جاكسون، ابن شقيق المغني الراحل، مجسدا دور عمه، حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر، إذ جمع إيرادات عالمية بلغت مليار دولار. وتجاوز فيلم “Bohemian Rhapsody” ليصبح أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقية تحقيقا للإيرادات في يونيو.
إلا أن تقييمات النقاد لـ”Michael” كانت متباينة، كما تعرض الفيلم لموجة ضخمة من الانتقادات بسبب ما اعتُبر تبييضا لصورة جاكسون وتطهيراً لقصة حياته من الجوانب المظلمة.
في مراجعة قسم الثقافة في “يورونيوز” للفيلم “Michael” كتبنا: “لا يعمل “Michael” إلا بوصفه سيرة تقديسية فجة على نحو مهين. فهو يزيل من قصة طفولته كل ما يمكن اعتباره مثيرا للجدل (…) لا حاجة لأي من ذلك في هذا العمل الدرامي الخالي من الصراعات، النمطي، والخاضع تماما لسيطرة ورثة الفنان، والمصمم في الأساس لبيع مزيد من الألبومات. بدلا من ذلك، جاء هذا الفيلم منقّى إلى درجة الشفافية، ولا يخاطب سوى المعجبين غير المتطلبين الذين يريدون فقط سماع الأغنيات الضاربة ومشاهدة إعادة تجسيد للحظات مايكل جاكسون الأيقونية”.
كما واجه الفيلم كما كبيرا من الجدل حول عملية الإنتاج، أبرزها ضخ مبلغ ضخم من المال (15 مليون دولار، بحسب تقارير) من قِبل ورثة جاكسون لإعادة تصوير الفصل الأخير من الفيلم، بهدف حذف كل الإشارات إلى الاعتداءات الجنسية. وكان من المفترض أن يتناول الفيلم الاتهامات المتعددة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال التي لاحقت جاكسون طوال حياته، إلا أن محامي التركة اكتشفوا بندا في اتفاق التسوية مع أحد المتهمين يمنع تجسيده في أي فيلم، ما أجبر المخرج أنطوان فوكوا على إعادة تصوير أجزاء من العمل.
في الوقت الراهن، لا يزال من غير الواضح أي فترة من حياة جاكسون سيغطيها الفيلم الثاني، أو ما إذا كان فوكوا سيعود إلى مقعد الإخراج.









