معلمة إيفوارية ترافق الحجاج برسالة إنسانية من أبيدجان إلى المشاعر المقدسة
عبّرت خديجة تراوري من جمهورية كوت ديفوار عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، من خلال عملها مرشدة للحجاج، إلى جانب مهنتها الأساسية كمعلمة، مؤكدة أن هذه المهمة تمثل لها شرفًا كبيرًا ومسؤولية إنسانية وإيمانية عظيمة.
وتقول خديجة إن ارتباطها بالحجاج بدأ منذ سنوات، حيث كانت تحرص على مساعدتهم وتقديم التوجيه لهم قبل السفر وأثناء رحلتهم الإيمانية، مشيرة إلى أن العمل في الإرشاد داخل المشاعر المقدسة يمنحها شعورًا بالفخر والسعادة وهي ترى الحجاج يؤدون مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأوضحت أن تجربتها التعليمية أسهمت كثيرًا في قدرتها على التواصل مع الحجاج وتقديم المعلومات والإرشادات لهم بطريقة مبسطة، خاصة لكبار السن ومن يحتاجون إلى المساعدة خلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة.
وأشادت خديجة بالخدمات التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، وما وفرته مبادرة “طريق مكة” من تسهيلات أسهمت في تسريع الإجراءات منذ دخولهم صالة المبادرة في مطار فليكس هوفيبت بوانيه الدولي، حتى وصولهم إلى مقار سكنهم في المملكة.
وأضافت أن أكثر ما يسعدها خلال موسم الحج هو رؤية الطمأنينة والفرحة على وجوه الحجاج بعد حصولهم على الخدمات بسهولة، مؤكدة أن خدمة ضيوف الرحمن رسالة إنسانية سامية تمنحها شعورًا لا يوصف بالفخر والرضا.
واختتمت حديثها بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة وقيادتها على ما تبذله من جهود عظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.








