بعد الهزة القوية.. المعهد القومي يكشف سبب زلزال خليج السويس
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) عن الهادي قوله إن الزلزال وقع نتيجة تحرك أحد الصدوع النشطة بالمنطقة، موضحا أن أي زلزال يحدث عندما تتراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدع، ثم تتحرر بصورة مفاجئة، فتنطلق الطاقة المخزنة في هيئة موجات زلزالية يشعر بها المواطنون.
وأوضح أن منطقة خليج السويس تصنف جيولوجيا ضمن مناطق الصدوع والنشاط التكتوني الفرعي، حيث تتعرض لهزات أرضية من حين لآخر نتيجة الحركة الطبيعية للكتل الصخرية على جانبي الصدوع المحلية، مؤكدا أن هذا النشاط الجيولوجي طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الزلزالية ولا يدعو للقلق.
وتقع منطقة خليج السويس عند الطرف الشمالي لمنظومة البحر الأحمر، وتعد جزءًا من نطاق الانفتاح بين الصفيحة العربية والصفيحة الإفريقية.
وتنتشر بها مجموعة من الصدوع الطبيعية التي تتسبب في حدوث هزات أرضية متفاوتة القوة نتيجة الحركة المستمرة للكتل الصخرية، ويعد هذا النشاط الجيولوجي طبيعيًا ومعروفا لدى علماء الزلازل.
ماذا حدث؟
أصدر المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانا محدثا بشأن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين، موضحًا أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية شرقي القاهرة.
وأضاف المعهد أنه تلقى بلاغات تفيد بشعور عدد من المواطنين بالهزة الأرضية، مؤكدا عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأوضح المعهد أن الهزة وقعت في تمام الساعة 03:01 صباحا بالتوقيت المحلي (00:01 بتوقيت غرينتش) الإثنين، وبلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق 10 كيلومترات، عند دائرة عرض 30.188 شمالا وخط طول 32.61 درجة شرقا.
وكان المعهد قد قال سابقا إن الزلزال بلغت قوته 5.6 درجة وعلى عمق 26 كم، وعلى دائرة عرض 30.62 درجة شمالا، وخط طول 32.57 درجة شرقا.









