المونديال.. مواجهات آسيا وإفريقيا وصدامات عربية

ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، ارتفعت احتمالات المواجهات المباشرة بين منتخبات القارتين، التي غالبا ما تحمل طابع إثبات الذات في ظل المنافسة مع القوى التقليدية من أوروبا وأمريكا الجنوبية، وفق تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية، (د ب أ).
تونس واليابان.. مواجهة ثأرية
تتصدر مواجهة منتخب تونس لكرة القدم أمام منتخب اليابان لكرة القدم أبرز اللقاءات المنتظرة، حيث يلتقي المنتخبان يوم 21 يونيو ضمن منافسات المجموعة السادسة.
وتستعيد المباراة ذكريات مونديال 2002، حين فازت اليابان على تونس بهدفين دون رد، ما يمنح المواجهة المقبلة طابعا ثأريا لنسور قرطاج، خاصة أن المجموعة تضم أيضا منتخبي هولندا والسويد، مما يزيد أهمية حصد النقاط.
السعودية حاضرة في تاريخ الصدامات
شهد مونديال 1994 أول مواجهة إفريقية آسيوية بطابع عربي، عندما تغلب منتخب السعودية لكرة القدم على منتخب المغرب لكرة القدم بنتيجة 2-1، في أول ظهور مونديالي للأخضر.
كما واجه المنتخب السعودي منتخبات أفريقية عدة لاحقا، أبرزها التعادل مع جنوب إفريقيا 2-2 في مونديال 1998، والخسارة أمام الكاميرون بهدف نظيف في نسخة 2002، ثم التعادل مع تونس بنفس النتيجة في مونديال 2006.
تبادل التفوق بين آسيا وإفريقيا
وسجلت المواجهات بين القارتين نتائج متباينة على مدار النسخ الماضية، إذ حققت إفريقيا أول انتصار لها على آسيا عبر منتخب الكاميرون لكرة القدم أمام السعودية في 2002 بهدف صامويل إيتو.
وفي مونديال 2010، شهدت البطولة أربع مواجهات مباشرة، من بينها فوز اليابان على الكاميرون، وتعادل كوريا الجنوبية مع نيجيريا، مقابل انتصار كبير لكوت ديفوار على كوريا الشمالية.
أما مونديال البرازيل 2014، فشهد تفوقا إفريقيا لافتا، بعدما فازت منتخب كوت ديفوار لكرة القدم على اليابان، واكتسحت منتخب الجزائر لكرة القدم كوريا الجنوبية 4-2.
وفي نسخة قطر 2022، استعادت إفريقيا تفوقها عبر فوز السنغال على قطر وغانا على كوريا الجنوبية، بينما حققت أستراليا الانتصار الآسيوي الوحيد على تونس.
7 مواجهات منتظرة في 2026
وإلى جانب مباراة تونس واليابان، تشهد نسخة 2026 ست مواجهات أخرى بين منتخبات القارتين، أبرزها مواجهة الجزائر والأردن، ولقاء منتخب مصر لكرة القدم أمام إيران يوم 27 يونيو.
كما تلعب جنوب إفريقيا ضد كوريا الجنوبية، والسنغال أمام العراق، فيما تواجه السعودية منتخب كاب فيردي، بينما تصطدم الكونغو الديمقراطية بأوزبكستان.
وتترقب جماهير القارتين ما إذا كانت الكفة ستميل مجددا لصالح إفريقيا أم أن آسيا ستواصل فرض حضورها في واحدة من أكثر مواجهات كأس العالم إثارة وتوازنا.








