Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اوروبا

قطع حبة أفوكادو قد يوصل إلى غرفة العمليات: تحذير طبي من إصابة تطال النساء الشابات وتتطلب جراحات معقدة

وثّق مستشفى بشمال ألمانيا 80 حالة إصابة بـ “يد الأفوكادو” منذ عام 2020، في اتجاه تصاعدي لافت لإصابات الجروح التي تتطلب أحياناً تدخلات جراحية وتستهدف بالأساس النساء الشابات.

اعلان


اعلان

راجع المستشفى الجامعي لشليسفيغ-هولشتاين (UKSH)، بفرعيْه الواقعيْن في مدينتي كيل ولوبيك، سجلات قسم الطوارئ بين عام 2020 ومنتصف عام 2026، حيث أحصى 80 حالة مما يُعرف لدى العامة بـ “يد الأفوكادو”.

ورغم أن العينة ليست كبيرة، لكن المسار الزمني يظهر منحنى تصاعديا ملحوظا، فقد ارتفع العدد من ثماني حالات فقط في عام 2020 إلى 18 إصابة عام 2022 ثم 21 حالة في عام 2025.

كما تكشف البيانات أيضا عن نمط محدد للمصابين بهذا النوع من الجروح. إذ تشكل النساء 81,9 % من إجمالي الحالات. ووفقا للمستشفى فإن 44 من أصل 80 إصابة سُجلت لدى أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاما. كما استدعى معظم هذه الإصابات تدخلا جراحيا عاجلا، بل إلى عمليات جراحية مجهرية دقيقة في الحالات الأشد خطورة.

لماذا تحدث هذه الإصابة؟

يرجع أصل المشكلة إلى الطريقة الشائعة في التعامل مع الثمرة، ففي العادة يتم حيث إمساك نصف حبّة الأفوكادو بكف اليد غير الأساسية، بينما تُستخدم اليد الأخرى لقطع اللب أو محاولة إستخراج النواة عبر الضغط بطرف السكين.

يوضح مستشفى UKSH أن الإصابة تنتج عن تفاعل غير ملائم بين تشريح اليد والطبيعة الانزلاقية للثمرة، فإذا انزلقت شفرة السكين عن النواة أو اخترقت اللب بسهولة أكبر من المتوقع، فإنها تصطدم بقوة بكف اليد أو بمفاصل الأصابع.

وتحت جلد هذه المنطقة تحديدا تمرّ تمر أوتار قابضة وأعصاب وشرايين دقيقة، وهو ما يفسر الخطورة البالغة لهذه الجروح. فهي تتراوح بين النزيف حاد وصولا إلى فقدان القدرة على استخدام الأصابع، بينما تستلزم رحلة التعافي، حتى بعد عملية جراحية ناجحة، أسابيع من التثبيت والعلاج الطبيعي.

توصيات وقائية وظاهرة سبق رصدها في أمريكا

ولتقليل خطر الإصابة، ينصح المستشفى بوضع ثمرة الأفوكادو دائما على لوح تقطيع ثابت بدلا من إمساكها باليد، سواء عند شطرها إلى نصفين أو عند تقطيع اللب إلى مكعبات. كما يوصي بعدم استخدام السكين لإخراج النواة واستبدالها بملعقة.

والحالة الألمانية ليست استثناء، ففي الولايات المتحدة رصد الباحثون نمطا مشابها قبل أعوام، إذ سُجلت بين عامي 1998 و2017 أكثر من 50.000 إصابة من هذا النوع، مع قفزة لافتة من نحو 3.000 حالة خلال الفترة 1998-2002 إلى أكثر من 27.000 حالة بين 2013 و2017.

وربطت دراسة نُشرت عام 2020 في المجلة الأميركية لطب الطوارئ “The American Journal of Emergency Medicine” هذا الارتفاع بزيادة استهلاك الأفوكادو في البلاد.

وتُعد ثمرة الأفوكادو من المنتجات التي شهدت أسرع نمو في السنوات الأخيرة إلى جانب الفستق، إذ عمد العديد من المزارعين إلى زراعتها لتلبية الإقبال المتزايد وموضة تناول الأفوكادو كاتجاه غذائي وصحي نال شهرة واسعة كإحدى الدهون المفيدة للجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى