Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صحة وجمال

أخصائي علم النفس السريري يوضح كيفية التغلب على أي نوع من الإدمان

قال أخصائي علم النفس السريري الدكتور ميخائيل خورس إن جذور الإدمان قد ترتبط بصعوبة التعامل مع التغيير، مشيراً إلى أن السلوك الإدماني قد يمنح الشخص شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه في الواقع يمكن أن يصبح مصدراً إضافياً للتوتر والمعاناة.

وأوضح خورس أن من أبرز مؤشرات الإدمان شعور الشخص بالضيق أو المعاناة عند حرمانه من السلوك أو الشيء الذي اعتاد عليه، حتى في حال عدم وجود سبب موضوعي لهذا الشعور.

وضرب أمثلة على ذلك، منها إدمان العمل، حيث قد يشعر الشخص بالاكتئاب أو التوتر خلال الإجازة لعدم ممارسته عمله، وكذلك إدمان الطعام عندما يشعر الشخص بالضيق رغم توفر الطعام، لكنه يعاني بسبب عدم حصوله على أنواع محددة من الحلويات أو الأطعمة.

وأكد أن كثيراً من المدمنين يعتقدون أن السلوك الإدماني يساعدهم على تخفيف التوتر، إلا أن استمرار هذا السلوك قد يحرمهم من فرصة عيش حياة أكثر توازناً، ويزيد من الضغوط التي يعانون منها بدلاً من تخفيفها.

وأضاف ،”الخطوة الأولى للتعافي هي الاعتراف الصادق بالمشكلة. من المهم أن يعترف الشخص لنفسه- أنا مدمن.و إذا أدرك الشخص أنه مدمن على هاتفه أو طعامه أو أفلامه أو ممارسة الرياضة المفرطة أو عمله، وأن ذلك يؤذيه، فالخطوة التالية يجب أن تكون إيجاد الموارد اللازمة لمحاربة هذه المشكلة والبدء في محاربتها. لأن الموارد تستنزف عادة في تجارب سلبية، حيث يبدد المرء طاقته في كراهية الذات، فلا يتبقى لديه طاقة للحمية الغذائية والرياضة. وبمجرد أن يتوقف الشخص عن لوم نفسه ويبدأ بتقبل ذاته والعالم تدريجيا، يبدأ حينها في استعادة توازنه واتخاذ خطوات عملية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى